محمد بن طولون الصالحي

174

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره وابن السنى وأبو نعيم عن ابن عباس قال : أول شئ غرس نوح عليه السّلام حين خرج من السفينة الآس « 1 » . وأخرج أبو نعيم عنه قال : هبط آدم من الجنة بثلاثة أشياء : بالآسة - وهي سيدة ريحان الدنيا - وبالسنبلة - وهي سيدة طعام الدنيا - وبالعجوة - وهي سيدة ثمار الدنيا « 2 » . وأخرج أبن السنى وأبو نعيم عن الأوزاعي يرفع الحديث إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه نهى عن التخلل بالآس وقال : أنه يسقى عروق الجذام « 3 » . قال في الموجز « 4 » : الآس بارد في الأولى يابس في الثانية ، وقبضه أكثر من يبسه يحبس الاسهال والعرق وكل سيلان ، وإذا تدلك به في الحمام قوى البدن ونشف « 5 » الرطوبات الغريزية « 6 » من الجلد ، وورقه اليابس يمنع صنان الإبط ، وخاصة حراقته ويقوى الشعر ويسود وينفع الشمج « 7 » ويسكن الأورام والحمرة والشرى وحرق النار ، وإذا طبخ ورقه وضمد به

--> ( 1 ) راجع الطب النبوي للذهبي ص 32 . ( 2 ) راجع الطب النبوي للذهبي ص 32 . ( 3 ) الرواية في كنز العمال 19 / 185 . ( 4 ) في الموجز ص 30 . ( 5 ) في الموجز : ينشف . ( 6 ) في الموجز : الغريبة . ( 7 ) في الموجز : السحج .