محمد بن طولون الصالحي
118
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
وقيل له : لم ثقل الميت ؟ قال : لأنه كان اثنين : « 1 » خفيفا رافعا وثقيلا واضعا « 1 » ، فلما انصرف أحدهما وهو الخفيف الرافع ثقل الواضع . وقال لتلميذ له : ليكن « 2 » أفضل وسيلتك إلى الناس محبتك لهم والتفقد لأمورهم ومعرفة حالهم واصطناع المعروف إليهم . وقال : لما حضرته الوفاة : خذوا جامع العلم منى : من كثر نومه ولانت طبيعته ونديت « 3 » جلدته طال عمره . وقال : من سقى السم من الأطباء والقى الجنين ومنع الحبل واجترئ على المريض فليس من « 4 » شيعتي ، وله أيمان معروفة « 5 » على هذه الشرائط ، وقد قال بفضله الأوائل والأواخر ، وكتبه كثيرة في الطب منها كتاب تقدمة المعرفة ، وكتاب الفضول ، وكتاب قبره « 6 » وهذا الكتاب يشهد منه العجب ، فان بعض ملوك اليونان فتح قبره فوجد هذا الكتاب فيه - إنتهى ملخصا . ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة
--> ( 1 - 1 ) في الطب للذهبي : خفيف رافع وثقيل واضع . ( 2 ) من نسخة الذهبي ، وفي الأصل : لكن - خطأ . ( 3 ) وفي الطب النبوي للذهبي : « ندبت » . ( 4 ) من نسخة الذهبي ، وفي الأصل : منى - خطأ . ( 5 ) من المراجع ، وفي الأصل : معروف . ( 6 ) في الطب للذهبي : كتاب قبر أبقراط .