محمد بن طولون الصالحي

110

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه أن رجلا قال : يا رسول اللّه ! أوصني قال : لا تغضب فردد « 1 » مرارا قال : لا تغضب « 2 » . وأخرج الخرائطي في مساوى الأخلاق وابن عساكر عن عروة قال : مكتوب في الحكمة يا داود ! إياك وشدة الغضب فان شدة الغضب مفسدة لفؤاد الحكيم « 3 » . وأخرج الخرائطي عن الزبير بن بكار قال : سئل عبد اللّه بن عباس رضى اللّه تعالى عنهما أيهما أضر للبدن الغضب أم الحزن ؟ قال : مجراهما واحد مختلف فمن نازع من لا يقوى عليه أمكنه ذلك فصار ذلك حزنا ، ومن نازع من يقوى عليه أظهر فصار ذلك غضبا . وقال القالى في أماليه : حدثنا أبو بكر ابن دريد أخبرنا عبد الرحمن عن عمه الأصمعي قال : سمعت أعرابيا يقول : لا يوجد العجول محمودا ولا الغضوب مسرورا . وأخرج الخرائطي عن أبي الحسن المديني قال : لقى رجل حكيما فضربه

--> ( 1 ) من البخاري ، وفي الأصل : فرد . ( 2 ) رواه البخاري في باب الأدب 2 / 903 وراجع الكنز 3 / 473 . ( 3 ) الرواية في كنز العمال 3 / 296 .