ابن كمال باشا
64
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
الكحلاء مع كبرها تدل على الغلظة ، وضيق الرحم وصغر العجيزة مع عظم الأكتاف يدل على عظم الفرج ، ودنو العينين إلى ناحية القفا يدل على سعة الفرج ورطوبته . واعلم أن النساء في الشهوة أصناف وطبقات لكل صنف منهن رتبة في الشهوة لا يحصل لها اهمال في الشهوة الا بها وسأذكر هذه الأوصاف وما يوافق كل صنف منها من الرجال . قال أهل الحذق والمعرفة والتجربة : من النساء اللزقة والقفراء والخرفاء والملتحمة والشعراء والمنحقة والقعرة ، وهذه الأصناف لا يذقن لذة الجماع الا بما اذكره ان شاء تعالى . واما اللزقة فهي المنضم فرجها إلى ماحوت جوانبه الذي قل الشجم فيه وهزل بعد سمنه وبقي ملتصقا بما عليه مسترخيا لعدم شحمه وهذه لا تجد لذة النكاح الا بالذكر الغليظ القصير الذي يرد ما التصق فيه إلى حالته وليس لها في غيره أرب ، ولا تحب . واما القفراء فهي التي قد تقفز فرجها لاستحكام شهوتها وافراط الشبق وعدم الجماع وهذه لا يشفى اوارها غير الذكر الغليظ الكبير الغيسلة ليسد منها مواضع التقتير ويصل إلى موضع اللذة . واما الخرفاء فهي التي قد عريت جوانب فرجها وبعدت مسافة ما بين اسكتيها وأكثر ما يكون ذلك في النساء الطوال وصاحبة ذلك لا تجد لذة الجماع الا بالذكر الطويل والغليظ ولا تجد لغيره