ابن كمال باشا

178

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

وينبغي للرجل ان يحترز من أن تقع عينه على قبائح النساء وأحوالهن الدنيئة من الرواح أوان الطمت ودخولهن الخلاء ، فان هذه الأشياء تنقص من شهوة القلب . الباب السابع والعشرون في المحادثة والقبل والمزاح ووصايا النساء لبناتهن وما يضعن مع الرجال وذكر غنج النساء وان كل واحدة منهن تتكلم بما يلائم صفتها أو يلذها وحكايات تتعلق بذلك اما ما ذكره الهندي من المحادثة والمزاح تافه قال الجماع بلا مؤانسة من الجفاء فإنه يجب على الرجل ان يتجمل بالفضيلة التي خصه اللّه بها وزينه بكمالها في النكاح ليتميز عن البهائم ويتفرد عنها ويباتها في انهماكها عليه وتهجمها في فعله فلو لم يكن في المحادثة والمزاح الا هذه الفضيلة لوجب استعمالها فكيف وهما يزيلان الحشمة ويبسطان بشرة الوجه ويوطئان الانش وفيهما ما هو أجمل من ذلك وهو ان الانسان إذا مد يده إلى من يريد الدنو منه وهو مخاطب له وذلك مستمع له كان انقص لحيائه وانقى للخجل عن صاحبه لاشغال فكرته بما يورده عليه من الخطاب ولأنه غير محلي مع فكرته فتتوفر على تأمل ما يدعي له والتفقد لما يراد منه فيستحي لذلك ويخجل وهذا امر ليس بصغير الفائدة واما استعمال ذلك بعد قضاء الوطر فهو في النهاية القصوى في الظرف لان