ابن كمال باشا

172

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

عظيم كأنه جمل ما عاينت في عمري أكبر منه والدب قد قدم لذلك الخروف فأكله عن آخره وهي تطبخ حتى فرغت من الطبخ وغرقت ذلك في زبادي صيني وصحون تطير العقول فأكلت حسب كفايتها وعدت ؟ ؟ ؟ الفاكهة والنقل ووضعت المروقه الواحدة وصارت تشرب بقدح بلور وتسقي الدب بطاسة من ذهب مصري حتى انتشت ثم إنها نزعت سراويلها وانفشخت لذلك الدب فقام إليها وابرز اير حمار وواقعها وهي تعاطيه من أحسن ما يكون لبني آدم وافرغ وجلس ثم وثب عليها مرة ثانية فواقعها وجلس حتى فعل ذلك معها عشر مرات ووقعت ووقع مغشيا عليها لا يتحركان قال وردان فقلت هذا وقتي وأيش انتظر واللّه ما تقع علي عين الدب الا مزقني قال فنزلت ومعي سكين تبري العظم قبل اللحم فوجدتهما لا يضرب لهما عرق لما نالهما من تعب الجماع فلم أقدر اسكت دون ان جعلت السكين في نحر الدب واتكيت عليه ففصلت رأسه عن بدنه فبقي له شخير قلب المكان فانتبهت المرأة مرعوبة فرأت الدب مذبوحا وانا واقف والسكين بيدي فزعقت زعقة ظننت ان روحها خرجت منها وقالت يا وردان هذا جزاء الاحسان فقلت ويلك يا عدوة نفسها عدمت الرجال من الدنيا حتى تفعلي هذه الفعلة الذميمة فأطرقت إلى الأرض ساعة لا ترد جوابا وتأملت الدب فوجدته قد نزع رأسه عن بدنه فقالت يا وردان أيهما أحب إليك تسمع الذي أقول لك ويكون سببا لسلامتك وغناك إلي آخر عمرك أنت وأهلك فقلت قولي حتى اسمع قالت : تذبحني كما ذبحت هذا الدب وخذ من هذا الكنز حاجتك وروح