ابن كمال باشا
161
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
فأرادت ان تغنيه فدعاه بعض أصدقائه لحاجة ثم انصرف من عنده مثقلا من طعامه وشرابه فقال للجارية : غن صوتي . فقالت له وأين رسمي ؟ فقال لها قد منعني من ذلك ما ترين . فأخذت العود وغنت هذه الأبيات خليلي ما للعاشقين ايور * ولا لمحب لا ينيك سرور فيا معشر العشاق ما أقبح الهوى * إذا كان في اير المحب فتور وسئلت بعضهن كيف حبك للنيك . فقالت : حبي للنيك من غير شك * حب فتى ذي جرب للحك وسئلت بعضهن اي النساء اشهى للجماع . فقالت البكر لولا فرق فيها . فنظمه بعض الشعراء فاتى به لحنا فقال يحب المديح أبو مالك * ويرق من صلة المادح كبكر تحب لذيذ النكاح * وتفرق من صولة الناكح ومن الزيادة في الدليل انهن لا يقنعن بالأزواج والاخوان حتى يتخذن الحبائب من النسوان وسئل بعض الحكماء لو صار جميع الإناث من الحيونات يطلبن الذكور وقتا من السنة والنساء يطلبنهم دواما . قال لان باحراح البهائم من أذنابها ما يشغلها عن حك الزب ومن المحال ان يكون حر بطالا وربما تزوجت المرأة بسبعة ، عدة أيام الجمعة ومع هذا لا تفتر عن طلب السحق وإذا قد ذكرنا شيئا من السحق فنذكر منه ما يليق بهذا الفصل من الكتاب . قيل إنه لما كان فيما تقدم أختان مليحتان إحداهما تطلب