ابن كمال باشا
146
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
وخرجت ورجعت وقامت وألصقت بطنها مع الجدار وأخرجت عجزها قليلا . وقالت : إذا أنت اولجته فأخرجه بعيدا عن الباب وتنح أنت مقدار ذراع ثم صفق بايرك على الباب واولجه بقوة ورهز وقالت هذا يسمى المصفق وقد يسمى الحمارى ثم خرجت ورجعت فاستقلت على ظهرها ورفعت رجليها ووضعتهما على عنقي . ثم قالت لي : اولجه من الاست كله ، فلما فعلت أقمت ساعة قامت قليلا قليلا حتى صارت على جنبها الأيمن فأقمت ادفع حتى أفرغت وأردت القيام فقالت : مكانك فأخرجته بيدها وأدخلته في فمها ومصته ولم تزل تغمزه حتى قام ، فنامت كما كانت فاولجته في استها ثم قامت وهو فيها حتى بركت على اربع وهي تعاطيه الرهز الصلب في جوفها ، فأردت القيام فقالت مكانك فلم تزل ترهز حتى قامت قليلا وهو فيها حتى صارت قائمة وهو فيها . ثم قالت : تراخ إلى خلف وانا اتبعك ففعلت حتى صرت على ظهري واتبعتني وهو فيها حتى شدت عليه ، فلم تزل تقعد وتنزل ساعة ثم دارت عليه حتى صار وجهها في وجهي فعملت عليه ساعة ثم دارت عليه وقالت : ادخل إصبعك من تحت فخذي ففعلت حتى ألقيتها على ظهرها ، وصرنا إلى الحال التي ابتدأنا فيها العمل ، فلم أزل ارهزها وترهزني من تحت رهزا موافقا لرهزي حتى صبيتها فيها ثم قمت . فقالت : هذا الباب اسمه أبو رياح وهو أكثر عملا وعناء . ثم خرجت ورجعت فبركت وجعلت بيدها على باب استها ريقا وكذلك على ذكري ثم قالت : أكثر الريق وادخله شعرة شعرة ، وأنت تنظر اليه واخرجه كذلك ، ففعلت فكنت إذا