ابن كمال باشا
133
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
ايره كأنه ركبة الجمل فتأملت الأسود فإذا هو حارس الدرب فلما ان تحققت ذلك هاجت شهوتي وصرخت فيه ويلك يا كلب ما هذه الفعال في دارنا وما جراك على العبور إلى هاهنا فجذبه منها وقد تغير لونه وفزع وطأطأ على رجلي يقبلها فأقبلت على الجارية وقلت ويلك أتدرين أيش يخلصك من يدي قالت لا قلت تكتمين علي حتى احمل هذا الأسود علي كما حملته عليك ويفعل بي كما فعل بك . فقالت نعم ستي فقلت لها قفي على الدرجة فان رأيت أحدا فارمي حجرا حتى اعرف . فقالت نعم ، ثم طلعت ووقفت على رأس الدرجة . فقلت ويلك لا تخف ادن مني وافعل كما كنت تفعل بالسوداء فكان عند ذلك روعة فأقامني على اربع مكانها وكشف عن زبه وارسله في حري إلى أن وصل إلى اخر بطني فقلت له ويلك لا تفزع وجود النيك والرهز بقدر ما تستطيع ولا تفزع من أحد . فلزني برؤوس اكتافي وجعل يدفع علي ويرهزني رهزا شديدا حتى زرع جنابته في بطني وقد شفي فؤادي وسكن غلمتي بذلك الاير الوافر التام فوجدت من ذلك لذة عظيمة ما وجدت في عمري الذ منها وبقيت من ذلك اليوم لا أحب الا الاير الكبير الحكاية الثامنة ثم تقدمت الجارية الثامنة وقبلت الأرض وقالت اما انا فاني كنت امرأة لبعض الأجناد وكان حسن الصورة كثير الزنا يحب النسوان . فتولع بجارية من جواري الملك فاطلع وبغله الخبر ان جارية من جواريه قد فسدت معه ، فأراد ان يهلكه فشفعوا فيه