ابن كمال باشا
128
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
لذتي وأبلغ غرضي منك وحظي . فلما سمعت منه ذلك تعوذت باللّه من الشيطان الرجيم وخوفته من اللّه تعالى ووعظته وذكرت له أهوال يوم القيامة فقال : هذا فلو خلا بك خادم لناكك بإصبعه ولا يدعك تفوتينه ، فاصعدي حتى اذيقك شيئا لم تذوقي في عمرك كله الذ ولا أطيب منه ، فاصعدي ودعي عنك اللجاجة ، ولا تردي رزقا ساقه القدر إليك . فتعاسرت عليه ولم أجبه إلى ما أراد فلما رآني لم ينفع القول في وثب إلي وجذبني بضفائري ومقانعي ثم أخرجني من السفينة وربطها واخذني في حضنه والقاني على ظهري وكشف أثوابي وفتق سراويلي ، واخرج ايره كأنه من ايور الحمير ، فلكز به باب رحمي ورجه في بطني ، واستوثق من اكتافي وجعل يدفع علي وهو يبوسني وانا اصرخ وهو لا يعاقبني الا بالنيك ، وانا اتلبط من تحته ولا اهينه . فلما رآني كذلك جذبه مني ونط إلى السفينة واخرج منها حبلا واتى إلي فشدّ به يدي ورجلي وجعلني ملقحة مثل الكرة ، واستوى على رؤوس أصابعه وطعنني ايره طعنة لم تخطئ باب شفري فألمني ايلاما شديدا وصحت به : رحمني لوجه اللّه الكريم وإذا كان ولا بد فخذ في باب رحمي ودع لحجر فلا طاقة لي بهذا الاير العجيب فجذبه وهو ينقط دما ، فقلت له حل اكتافي حتى أمكنك من نفسي اشهد اللّه تعالى على ذلك . فحل اكتافي ونهض عني فقمت إلى الماء واغتسلت وانا أقول سبحان من أوقعني في يد هذا الظالم ثم استلقيت على ظهري وجاء ؟ ؟ ؟ جلس على رجلي وعاد إلى الفعل واخذ ايره بيده واخذ يحف بين اشفاري وهو يبوسني بوسا الذ من العافية ، فكأنما كنت