ابن كمال باشا
121
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
حديث صويحباتها فضلتها عليهن في الجائزة فتقدمت اليه عشر جوار وحكين عشرة حكايات كل واحدة حكت حكاية . الحكاية الأولى تقدمت الأولى وكانت ذات حسن وجمال وقد واعتدال عليها حلة خضراء كما قال فيها بعض واصفيها : اتت في قميص لها اخضر * كما لبس الورق الجلناره فقلت لها ما اسم هذا فقالت * بصوت رخيم مليح العبارة شققناه من اير قومه به * فنحن نسميه شق المرارة قال فقبلت الأرض بين يديه وقالت شاء يا مولاي وامرك مطاع اني كنت يوما من الأيام جالسة تحت حائط فانخرط علي من الدار شاب ولم يتمهل حتى بادر إلي وضمني إلى صدره ليقطع شفتي بالبوس واخذ وركي في وسطه وخرج ايره كأنه اير بغل واخذ من فيه بصاقا وحك به شفري قليلا حتى غبت من الوجود ولم اعلم انا في الأرض أو في السماء وصحت به ارحمني لوجه اللّه تعالى والا مت ثم إنه بعد ذلك اولجه بعد ان كدت أموت ورهزني رهزا متداركا إلى أن فرغنا جميعا وقام عني وأخرجني عن السجف وقد أحببته حبا شديدا حتى كاد ان يخرج عقلي من محبته ولم نزل على هذه الحالة حتى فرق الدهر بيننا فوا اسفاه على يوم من أيامه وساعة من ساعاته . الحكاية الثانية ثم تقدمت منه الجارية الثانية وقبلت الأرض وقالت : اما