ابن كمال باشا
113
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
مفرجة الرجلين فان ذلك اسرع لانزالها فان عملت هذه الأشياء بمن هي سريعة الانزال أبطأت . وينبغي للرجل قبل جماعه ان يلاعب المرأة ويفاحشها ويحري لها ذكر الباه ويترك يدها على ايره في حال القيام فان هذا مما يستدعي شهوتها . واعلم أن في الامرأة ثقبين سوى مدخل الاير أحدهما كعين البطة والثاني أسفل من موضع الختان يخرج منه البول وتخرج النطفة من خرق أسفل من ذلك عند منقطع عظم الركب ومصبه في الجوف فيأتي الرحم منه ما اتى ويظهر منه ما ظهر وكلا الخرقين من صاحبه قريب الا ان خرق البول ظاهر وخرق النطفة باطن وليس بينهما في القدر الا قياس عرض الابهام فهذا موضع من عرفه فتوخاه برأس ايره بحركة لطيفة من غير عنف أو دلكه بإصبع أو غيره أسرعت المرأة بالانزال وكان اللطيف والكبير عندها واحد وأحبته حبا شديدا أو من لم يعرف ذلك من الرجال فادخل ذكره من غير توخ لهذا المكان ولا سيما إذا كان ذكره صغيرا لم يبلغ ارادتها فتبغضه ولو كان كيوسف في الحسن وإذا كان ذكر الرجل لطيفا ولم يحسن شيئا من العلاج فخير الأشياء ان يزري اخيله إلى أحد الجانبين ويضرب سقف الفرج وارضه . وأيضا يترك ركبتيه اليمنى في أصل فخذها الأيسر ويجعل الأيمن على كتفه ويعتمد هذه المواضع فإنه يبلغ ارادتها ويستفرغ لذتها . ومن ذلك أيضا ان يدخل بين فخذي المرأة ويقرع ظهر الفرج وجوانبه من الخارج حتى يستدو على شهوتها فحينئذ يولجه فإنها لا تتمالك عن الانزال ولا تفارقه ولا تمله ابدا .