ابن كمال باشا

103

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

الرجال وما الذي يتلذذون به ويكرهون من اخلاقنا ، وما الذي ينبغي ان نعمل معهم فنستطيب به محبتهم ؟ قالت : أول كل شيء لكن ينبغي ان لا يقع نظر الرجل على واحدة منكن الا بنظافة ولا يشم منكن الا رائحة طيبة ، ولا يقع له نظر الا على زينة . قلن : وما الذي يجب على الرجل ان يقترب به إلى قلب المرأة ؟ قالت : الملاعبة قبل الجماع ، والرهز قبل الفراغ . قلن لها : الذي يكون سبب محبتهما لبعضهما واتفاقهما ؟ قالت : ان ينزلان في وقت واحد . قلن فما الذي يفسد مودتهما ومحبتهما ؟ قالت : ان يكون غير ما ذكرت لكن . قلن : فأخبرينا عن الجماع وأنواعه واختلافه . قالت : سألتني عن شئ لا أقدر ان اكتمه ولا يحل لي ان اخفيه ، وانا واصفة لكن أبوابه التي يستعملها الرجال وتوافق النساء ويبلغون بها لذتهم وقدوم صحتهم ، وتتآلف قلوبهم غير التي اقتصر على أحسنها وأصف أسماءها . [ الباب الأول الاستلقاء ] فأول ذلك وهو الباب العام الذي يستعمله أكثر الناس ومنهم من لا يعرف غيره هو : الاستلقاء ، وهو ان تستلقي المرأة على ظهرها وترفع رجليها إلى صدرها ويقعد الرجل بين فخذيها قاعدا على أطراف أصابعه ، ولا يهمز على بطنها بل يضمها ضما شديدا ويقبلها ويشخر وينخر ، ويمص لسانها ويعض شفتيها ، ويولجه فيها ويسله حتى يبين رأسه ، ويدفعه ولا يزال في رهز ودفع وحك وزغزغة ورفع حتى يفرغا بلذة عجيبة وشهوة غريبة ، واسمه نيك العادة . الباب الثاني منه وهو ان تستلقي المرأة على ظهرها وتمد رجليها ويديها وينام الرجل عليها وقد فرقت رجليها