محمد بن يوسف الهروي / عماد الدين الشيرازي

20

عين الحياة ( ويليه رسالة آطريلال )

اليماني لا طعم له ينفع من السموم وقد رأيت منه مقاومة عجيبة لدفع ضرر البيش ما لم أر مثله من الأدوية المفردة ولا الترياقات المركبة وإذا سقى منه ضعيف القلب من شدة الهمّ مقدار سدس مثقال نفعه وقوى فعله قال ابن الجميع والحيواني منه وهو الموجود في قلوب الأيايل أفضل في جميع هذه الأوصاف حتى إنه إذا حك بالماء على مسن وسقى منه كل يوم وزن نصف دانق الصحيح على طريق الاستعداد والتقدم بالحفاظة قاوم السموم القتالة وحصن من مضارها ولم يخش منه غائلة ولا إثارة خلط خام كما يخشى من المثروديطوس لأنه إنما يفعل ذلك لخاصية جوهره وخاصية النفع من السموم الحيوانية والنباتية ومن عض الهوام ونهشها وإذا شرب منه مسحوقا ومنخولا وزن اثنى عشرة شعيرة خلص من الموت وإخراج السم بالرشح والعرق قال صاحب التذكرة إذا شرب منه ربع درهم نفع من الخفقان نفعا لا يعدله غيره قال الشيخ اسم البادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة أولى واسم الترياق بالمصنوعات ويشبه أن يكون النباتيات من المطبوعات أحق باسم الترياق والمعدنيات باسم البادزهر ويشبه أن لا يكون بينهما كثير فرق قال صاحب المنهاج اسم البادزهر وإن كان عاما لكل دواء دافع لضرر السم يحفظ قوت الروح فقد يخص الحجر يعرف بحجر الحية وهو حجر يوجد في الحية قال في الأغراض يقال له بالفارسية مار مهره وقيل هو معدنى قال المالقى إذا وضع في الشمس سال منه رطوبة إذا أمسه الرمد يسكن ألمه قال محمد بن موسى الدميري الإيل مولع بأكل الحيات