محمد بن يوسف الهروي

96

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

والمجامعة والمباشرة في الإنسان . تسقط الرأس : هو أن لا يوجد أحد نتويه أو كلاهما . التشتّت : پراكنده كردن . تشرين الأولى : الميزان . تشرين الآخر : العقرب . التشريح : في اللغة إظهار الشيء وكشفه ، يقول شرحت الشيء الغامض إذا فسّرته ، ومنه تشريح اللحم . وفي الاصطلاح : عبارة عن علم تعرف به الإعضاء بأعيانها وأشكالها وأقدارها وأعدادها وأوضاعها ومنافعها والمناسبة من المعنيين لا تحتاج إلى التشريح . التشنج : هو تقلص يعرض للعصب فيعصى عن الانبساط . التشهية : كسى را گفتن كه چه آرزو مىكنى تا بدهم . وهذا شيء يشتهى الطعام أي يحمل على اشتهائه . تصحيف : خطا در نوشته . تصويل الجواهر : شستن وآب‌سائى كردن جواهر است . التطجين : أن يغلى الغذاء على الطاجن بالدهن بعد الطبخ . الطيجن والتاجن : الطابق الذي يغلى عليه وكلاهما معرّب لأن الطاء والجيم لا يجتمعان في أصل كلام العرب . والطنجين والمطنجن بالنون تصحيف . التطويس : هو خضرة يشوبها سواد . تعاريج الأمعاء : التواء عبارت است از آنكه روده‌ها بر يكديگر پيچانيده شده باشد « 1 » . التعب : مانده شدن ، من باب علم ، إتعاب . متعدّ منه . وقد يطلق على المرض وقد يطلق على الرياضة القوية الكثيرة . التعتعة في الكلام : التردد فيه من حصر أو عّي . تعجب : انفعالى است كه عارض مىشود نفس را نزديك شعوري وبه امرى كه پوشيده باشد سبب وى ، پس هرگاه كه سبب ظاهر شود تعجب بر طرف شود از اين جهت از اين « حضرت حق » سبحانه وتعالى متصور نيست از جهت آنكه هيچ چيز بر وى پوشيده نيست وآنچه در بعضي أحاديث واقع شده كه « عَجِبَ ربّك مِنْ قومٍ يساقُون إلى الجنة في السَّلاسِل » محمول بر مجاز است « 2 » . تعريب الاسم الأعجمي وإعرابه : هو أن يتفوّه به العرب على منهاجها بتغيرٍ مّا . يقال عرّبته العرب وأعربته .

--> ( 1 ) - الأمعاء الوحدة فوق الأخرى . ( 2 ) - الانفعالات التي تعرض على النفس والتي سببها الأمور الغامضة التي لا يعرف سببها ولذلك عندما يتضح السبب للنفس تذهب تلك الانفعالات ويزول التعجب ، ولذلك لا يمكن أن نتصور بأن اللّه سبحانه وتعالى يعجب لأنه تعالى لا يكون شيء غامضاً عندهُ ولا يعرف سببهُ ، أما الأحاديث التي تقول بأن اللّه تعالى يعجب كما في حديث : « إن اللّه تعالى يَعجِبُ مِنْ قومٍ يُساقونَ إلى الجنّةِ في السَّلاسل » ، هذا الحديث يُحمل على المجازية ومعناه عظم ذلك عنده وكبر لديه . إعلم أنه انما يتعجب الآدمي من الشيء إذا عظم موقعه عنده وخفي عليه سببه فأخبرهم بما يعرفون ليعلموا موقع هذه الأشياء عنده . وله صنعتان : ما أفعله وأفعلْ به ، نحو : ما أحسن زيد وأحسِنْ بزيدٍ .