محمد بن يوسف الهروي

86

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

يقال : أخذه البول . البوالتين : هي أن تقطر من العين في كل قليل من الزمان قطرات من الماء ثم تنقطع . بوجا : بالضم ، گياهى است كه با بيش رويد وترياق وى است . واز جمله زهرها نيز . بيخ آن جدوار است . بوخل : خرفه . بودج : هو خميرة الكوامخ المتخذة من دقيق الشعير العجين المعمول جرادق ، المدفون في التبن أربعين يوماً ، حتى يربو ثم تطرح فيه الأبازير ثم ينسب الكامخ إلى ذلك . البوراني : منسوب إلى بوران ، وهي امرأة . بورق : بالفتح ، معرّب بوره . هو شيء يتكون مثل الملح في شطوط الأنهار والمياه . أجوده الأرمني الهشّ الخفيف الأبيض . حار في آخر الدرجة الثانية ، يابس في أول الدرجة الثالثة . الشربة منه نصف درهم . قال « الشيخ » : لا يول البورق إلّا بسبب عظيم وإذا أكل درهمان مع الكمون أو طبيخ السذاب والشبت ، سكّن المغص . ولو أكل مع العسل والماء الحار ، قيأ قيئاً كثيراً . ويحلّل القولنج درهمان منه في الحقنة . ويضر المعدة ، مصلحه الصمغ العربي . بورقيّة : قال « القرشي » : البورقي ضرب من المالح ، لكن من المالح ما كان شديد الجلاء والغسل خص باسم البورقي وما ليس كذلك خصّ باسم المالح . بوزيدان : هو دواء خشبى هندي تشبه قوته قوت البهمن . منه دقيق ومنه غليظ أجوده الغليظ الكثير الخطوط الحديث ، فأما الدقيق القليل البياض فرديّ حار يابس في الثالثة ، وقيل في الثانية . وفيه رطوبة فضلية ، يزيد في الباه . نافع من السموم وأوجاع المفاصل والنقرس . قال « الشيخ نجيب الدين » : الشربة منه في الحبوب من دانق إلى دانقين . قال « الرازي » : الشربة منه من درهم إلى مثقال ، ومن ماءه ثلاثة دراهم إلى أربعة دراهم . وهو مع اللبن ودقيق الأرز مسمن إذا طبخ حلواء . بوش در بندي : هو أشياف تُجلب من « دربند » وهو بلد مشهور . قال « السديدي » : هو نبات يدق بجملته وتتخذ منه شياف . بارد يابس في آخر الأول ويستعمل منه في الأورام الحارة والنقرس الحار . بوقلمون : طائر مائي يكون كثيراً في إقليم مصر يسميه أهل هذه الناحية ديك الماء وله ألوان مختلفة ، أغلبها عليه الزرقة اللّاجوردية والخضرة ، وألوانه تتغير بحسب أوضاعه من البصر . البول : هو فضلة الهضم الثاني والثالث ، خارجة من الإحليل وقُبُل المرأة . جمعه أبوال . حار يابس ، يختلف بحسب مزاج الحيوان . جلّاء يجلو القروح والسعفة والخزاز . وينفع من القشرة في أصابع القدم . وبول الجمال ينفع من الاستسقاء البارد ، وكذلك بول الإنسان . ولو شرب المطحول من بوله أو بول الصبي ، لم يأكل طعاماً ثلاثة أيام كل يوم ثلاثة كفوف ،