محمد بن يوسف الهروي
60
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
د ز يد ك وكا كد وكز مىدان يقين لا بالد ولزم أيام بحارين را كزين يا غير تام ، وآن را أيام زور وواقع در وسط نيز گويند وآن در اين بيت مذكور است : ج وه وو وط ويا با زيج است ويز همچنين أيام انذار : روزها باشد كه خبر دهند به آمدن بحران در روز ديگر ؛ مثلا روز چهارم خبر مىدهد به آمدن بحران در روز هفتم ونهم خبر مىدهد به يازدهم ويا به چهاردهم وچهاردهم خبر مىدهد به هفدهم يا به بيستم وهفدهم خبر مىدهد به بيستم وبيستم خبر مىدهد به چهلم . وگفتهاند پس از چهل روز بحران نباشد ليكن بيمارى به تحليل گذرد . وبهترين روزهاى بحران ، روز هفتم است . و « شيخ » فرموده : روزهائى كه در آن بحران نيست أول ودوم ودهم ودوازدهم وشانزدهم ونوزدهم است وپانزدهم نيز از اين جمله است . و « صاحب ذخيرة » فرموده كه : در روز هشتم نيز بحران كم است . ودر « أغراض » گفته كه : گروهى روز أول ودوم را نيز أيام بحران شمردند از بهر آن كه حمى يوم از روز نخست است ودوم نگذرد « 1 » . أيبس : « 2 » الايجار : هو أن يجعل الوجود في وسط الفم . ايدع : زعفران . ايدماميد : شجرة على أغصانها مثل الصوف . الاير : الذكر ، جمعه أيور . إيرسا : هو أصل السوسن الاسمانجونى ، وقد ذكر . وينبغي إذا قلعت أنْ يحفظ في الظل وينظم في خيط كتان . ايطاماس : هو شجر الغرب . الايطل : الخاصرة . الإيلاوس : قال « العلّامة » : هو وجع معويّ يعرض في الأمعاء العليا فيمنع نفوذ الثفل حتى يخرج من الفم . وتفسيره على ما ذكره « جالينوس » : « يا ربّ ارحم » وعليما ذكره « بقراط » : المستعاذ منه ، وقال في « فصوله - » : إذا حدث عن القولنج المستعاذ منه قيء وفواق واختلاط ذهن فذلك دليل سوء . وقال : من حدث به من تقطير البول القولنج المعروف
--> ( 1 ) - وهي الأيام التي يُخبر بها عن مجيء البحران في يوم معني ، فمثلًا في اليوم الرابع يُخبر فيه بمجيء البحران في اليوم السابع ويخرج اليوم التاسع عن مجيئه فاليوم الثاني عشر ، أو يخبرنا اليوم الرابع عشر بمجيئه في اليوم السابع عشر ، أو العشرون ، أو يخبر في اليوم الثامن عشر بمجيئه ، في اليوم العشرين ، أو يخبر في اليوم العشرون بمجيئه في اليوم الأربعين . وقيل بعد الأربعين يوماً إذا لم يكن هناك بحران موف يضمحل المرض ويزول بالتدريج . والفضل أيام البحران هو اليوم السابع . وقال الشيخ إن الأيام التي ليس فيها البحران هي اليوم الأول ، والثاني ، والعاشر ، والثاني عشر ، والسادس عشر ، والتاسع عشر ، ومن جملته يوم الخامس عشر ايضاً . وقال صاحب « الذخيرة » في اليوم الثامن يكون فيه البحران قليلا ايضاً . وقال في « الاغراض » ايضاً : إن البعض قد عدّ اليوم الأول والثاني من الأيام البحران . ومن البحران حمي اليوم في الأول والثاني في لا تترك المريض فيهما . ( 2 ) - آنجا كه گوشت نبود به ران از ساق .