محمد بن يوسف الهروي
55
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
أحمر . حارّ في الثانية ، يابس في الأولى وقيل رطب في الثانية . مغرٍّ مجففٍ بلا لذع وينبت اللحم في الجراحة وينضج المادّة ويحلّلها وينفع الرمد إن سحق في لبن الجارية أو بياض البيض . وإن سُحق في السمن وقطّر في الاذن نفع من وجعها ويزيل الوسخ من العين ويسهل الصفراء والبلغم والأخلاط الغليظة من المفاصل وخصوصاً الورك . قال « الشيخ » : إن اتخذت فتيلة بعسل ولوثت في الأنزروت المسحوق وتدخل في أذن المقتيح ، أبرأتها في ثلاثة أيام . وتستعمله النساء في الخبز المجفف المسمّى الفتيت فيسمن . وإذا شرب المشايخ منه شرباً متواتراً أصلعهم . الأنزع : آنكه موى سر أو از پيش سر أو [ ريخته ] شده باشد « 1 » . انزعاج : بر انگيخته شدن واز جاى شدن عضو . إنسان : مردم وسر انگشت . جمعش انس وأُناس بالضم . إنسان العين : مردمِ ديده . وآن ، صورت بيننده است كه بر رطوبت بيضيّه در طبقه عنبيّه نمايد « 2 » . انسلال البدن : انهزاله . الإنسي : اليسار من كل شيء . وقال « الأصمعي » وهو اليمين وقال : كل اثنين من الإنسان مثل الساعدين والزندين والقدمين ، فما أقبل منها على الإنسان فهو إنسي وما أدبر فهو وحشي . الانصداع : انشقاق عرق في غير رأسه . الإنضاج : عند الأطباء هو ترقيق الغليظ وتغليظ الرقيق وتقطيع اللزج . الأنطاكي : هو السقمونيا . أنطونيا : هو الهندباء الشامي . أنطيقوس : وقيل أقطيقوس ، وهو حمّى الدق . وقد ذكر معناه : الراسخة المتمكنة في البدن . أنف : بيني ، جمعه أنوف وآناف ، وأنف . أنف البرد : سختى سرما « 3 » . انفتاح : انشقاق العرق في رأسه . انفجار : هو تفرق الاتصال في وسط الوريد . أنفحه : بكسر الهمزة وفتح الفاء وتخفيف الحاء ، وتشديدها پنير مايه جمعه أنافح . قال « الاقسرائي » : « الإنفحة : لبن في كرش ما له كرش من الحيوانات كالحمل والجدي في أوائل النتاج قبل أن يطعم غير اللبن . وشربها لتحليل اللبن الجامد في المعدة بالخلّ » . قال « القرشي » : كل الأنافح حارّة يابسة في الثالثة ، حادّة ملطّفة محللة مجففة ، يحلل الدم واللبن الجامدين في المعدة وتجمد كل ذائب . وتحمّله مع الزبد بعد الطهر تعين على الحمل وشربها يمنع الحمل . فيها ترياقية جداً إلّا أنها لا تدخل في التفريح لإفراط التسخين فيها . قال « ابن زكريا » : « إني جرّبت شيئا عظيماً من إنفحة الجدي من دانق إلى دانقين ، أو إلى
--> ( 1 ) - هو الذي سقط شعر رأسه من المقدمة . ( 2 ) - هو الذي يري الناس يا حال وقوع الصورة علي الرطوبة البيضية التي فوقها الطبقة العنبيّة . ( 3 ) - شدّة البرد .