محمد بن يوسف الهروي

359

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

وى جائز بود . وممكن ، محتاج است به واجب البتة وبه اين معنى روشن گردد كه عالم را صانعى هست قديم موصوف به صفات كمال ومنزّه از صفات نقصان « 1 » . مؤخر العين : طرفها الذي يلي الصدغ . جمعه مآخر . مور : بالضّم ، خاك « 2 » . مورسرج : هو خروج الطبقة العنبيّة عند انخراق القرنيّة ، بسبب قرحة أو بثرة أو خراجة تقع فيها إذا خرج جزء يسير منها كرأسالنملة . قال « العلّامة » : الفرق بينه وبين البثر أنّه يكون لونه على لون العنبيّة في سوادها وشهلتها وزرقتها ولطيف بأصلها شيء أبيض كالطراز وليس البثر كذلك . موز : بالفتح ، ثمرة شجرة تكون عند البحر . في « آثار البلاد » : أنَّ الموز والنخل لا ينبتان إلّا في البلاد الحارة . الموسخ للقروح : هو الذي يمنع الاندمال والتجفيف ويصير رطوبات القروح أكثر . الموسيقار : هو آلة الغناء ك - « البربط » وغيره . الموسيقى : هي بضاعة وهي صناعة رياضية يبحث فيها عن أحوال النغم أنّه كيف يتألف وكيف يتنافر وعن الأزمنة المتخللة بين النقرات . الموضحة : تفرق اتصال في الرأس جاوز الغشاء وكشف العظم . الموضوع : المحل . موضوع الطب : بدن الإنسان وما يتركّب منه البدن . مول : هو عرق الباب . مولى : هو الرحى . المولى : هي القوة التي تحصل المني وتغيّره بحسب الاستحالات الممكنة الورود عليه حتى يستعدّ لقبول صورة من واهب الصّور . مولّد اللعاب : هو اللّحم الذي يكون في أصل اللسان . مولّد المني : هو من الأغذية الجيدة الجوهر النافخ كالحمص ومن أدوية المسخّن المنفّخ كالاسقنقور . المواليد الثلاثة : هي المعادن والنبات والحيوان . الموم : هو الشمع . والموميا : معروف وهو معدني وقبوري ، أجوده المعدني الأسود اللون من ولاية « دار الجرد » . يصلح الكسر والوهن والخلع ويسكّن الأوجاع الحادثة منها بخاصية فيه ، وهو مجرب في ذلك . يترشّح من عين فيه في كل سنة قريباً من ثلاثين مثقالًا إلى ستين بحسب قلة المطر وكثرته وهو عزيز الوجود جداً يفتخر به ملوك العجم كما يفتخر ملوك الروم

--> ( 1 ) - إما واجب وذلك الذي لا يجوز عليه العدم وإما ممكن وهو الذي يجوز عليه العدم . والممكن يحتاج إلى الواجب وعلى هذا الأساس صار واضحاً أنَّ للعالم صانع قديم موصوف بصفات الكمال ومنزه من صفات النقصان . ( 2 ) - تراب .