محمد بن يوسف الهروي

357

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

مستوى سازد چون به سطح وى رسد . منبت اللحم : هو المعدّل لمزاج الدم الوارد على الجراحة لتغذية العضو وعقده إياه كالسوسن اللآسمانجوني . المنتشر : هو البرص الذي يصيّر لون البدن كله أبيض . المنشجة : الأست . منشور : كل خطمي خطائي . المنحج : هو البرود الكافورى . منجمان : دو استخوان بيرون خاسته از درون شتالنگ پاى ، الواحدة منجم . منجل الناصور : آلتى را گويند كه التصاق را باز كند . المنج : هو شجرة اللوز المرّ . المنحاز : هاون . المنخر : بفتح الميم والخاء وبكسرهما وضمهما ، وكمجلس ومنصور ، الأنف كذا في « القاموس » ، وفي « الصحاح » : المنخر ثقب الأنف . وقد تكسر الميم إتباعاً لكسرة الخاء كما قالوا منتن وهما نادران لأن مفعل ليس من الأبنية . جمعه مناخر . وفي « الديوان » : المنخور بضم الميم ، المنخر . منخل : بضم الميم وسكون النون وضم الخاء المعجمة وفتح الخاء فيه لغة آرد بيز . جمعه مناخل . المنسج : كمنزل ، ميان گردن وشانه « 1 » . منشف : آن است كه چون رطوبت آن بر عضو رسد نفوذ كند در مسامات عضو واثر آن ظاهر شود در جلد چون نوره . المنضج : ما يصلح قوام الخلط ويهيّئه للدفع فإن كان غليظاً يرققه بإعتدال بمثل السكنجبين البزوري وإنْ كان رقيقاً يغلظ بمثل ماء الحصرم فلذلك لا يجب أن يكون المنضج حاراً كما سبق إليه وهم كثير . فإن قلت إن كان قوام الخلط رقيقاً لا يحتاج إلى منضج لسهولة اندفاع الرقيق ، قلت الخلط الرقيق قد ينتشر بجرم العضو فلا يندفع بسهولة ومتى يغلظ يسهل اندفاعه . المنطقة : بالكسر ، هي الدائرة العظيمة المفروضة على الفلك التاسع ، المتساوية البعد عن قطبية . المنفخ : هو الذي في جوهره رطوبة غريبة فضلية غليظة ، فإذا فعل فيها الحرارة الغريزية ، استحالت ريحاً ولم تتحلل لكثرتها وغلظها ويكون باقي أجزائه غذاء ودواء كاللوبيا والزنجبيل ، فهذه الرطوبة الغريبة فضلية بالنسبة إلى الأجزاء الغذائية أو الدوائية ، غير داخلة في حقيقتها بل خارجة عنها وإن كانت داخلة في حقيقة ذلك الجسم . منفذ : كمسكن ، عبارت است از گذر عصب كه از دماغ رسته وگاهى بر ثقبه بدن نيز اطلاق مىكنند « 2 » . منفذ : كمدرس ، هو الذي من شأنه إذا

--> ( 1 ) - وسط الكتف والرقبة . ( 2 ) - عبارة عن المكان الذي يعبر منه العصب الذي يأتي من الدماغ وقد يطلق علي ثقبة البدن أيضاً .