محمد بن يوسف الهروي
348
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
له محركاً بالعرض وذلك كالإجاص واللعابات . المزورة : كل غذاء دبّر للمريض بدون اللحم ، وهي اسم مفعول من التزوير أو من الزور ، وهو الكذب . وقد يتوسع فيطلق على ما يلقى فيه اللحم أيضاً . مسافر الوجه : آن چه پيدا شود از روى . مسامّ الجسد : هي منافذ غير محسوسة في سطح البدن . مسامير : هي ثآليل كبار وعظيمة الروس مستدقة الأصول . المسبر والمسبار : ميلِ جراحت . المسبحة : الإصبع الذي يلي الإبهام ، يعني انگشت نهادن ، جمعها مسبحات . مسبة الاست : بضمتين ، حلقة الدّبر . المستحاضة : هي التي أفرط عليها دم الحيض أو النفاس حتى جاوز العادة . قال « الجوهري » : استُحيضت المرأة إذا استمرّ بها الدم بعد أيامها . واستعمل مجهولًا لأنّه لا اختيار لها في ذلك ، كجُنّ وأغمي عليه . المستحصفة : المرأة الضيقة الفرج . المستقيم : هو المعى الأخير . وهو قصير واسع يشدّ على الفقار مستقيماً وعلى طرفه العضلة التي بها يكون فتحه وغلقه . المستعجل : بوزيدان . المسجد : آنجا كه سر بر زمين رسد از پيشانى در سجود . المسجور : كمنصور ، اللبن الذي ماءه أكثر منه . المسح : بالفتح بسودن ، من باب فتح ومنه المسوح . يقال مسح برأسه وجماع ، ويقال مسح المرأة أي جامعها . مساحة : بالكسر ، زمينْ پيمودن . المسحل : كمنبر ، اللسان ما كان . وقول « الجوهري » اللسان الخطيب بغير واو سهو ، والصواب والخطيب بحرف عطف ، كذا في « القاموس » . مستحوط : آن است كه گوسفند را يلمه كنند واين ألذّ است از مسلوخ . مسحقونيا : هو الزبد الذي يوجد على الزجاج عند سبكه . وقيل هو الزجاج الشامي . المسدّد : هو الذي إذا جرى في المنافذ استقصى على القوة المحركة فوقف عند كل مضيق لكثافته ويبوسته أو لتغريته فيسدّ ، كالطين . المسربة : بضم الراء ، الشعر من الصدر إلى السرة . في شمائله - صلى اللّه عليه وآله وسلّم - كان دقيق المسربة . وبفتح الراء مجرى الغائط ومخرجه . ومنها أنّه - صلى اللّه عليه وآله وسلّم - سئل عن الاستطابة فقال : أو لم يجد أحدكم ثلاثة أحجار حجرين للصفحتين وحجر للمسربة . المسرد : بالكسر ، سر زبان « 1 » . المس : بسودن ، من باب علم . وبه مسّ أي جنون .
--> ( 1 ) - رأس اللسان .