محمد بن يوسف الهروي

331

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

از دهان كودك . لعيب : هم بازى . لعبة العين : مردمكِ ديده . لعبة بربرية : ذكر « أبو ريحان » أنَّ اللعبة صورة تشبه السورنجان وقيل أنّه الصورنجان نفسه وهو سهو فإن المباينة بينهما في الورق الورد والساق أظهر من أنْ تشتبه على الشخص . لعق : بالفتح ليسيدن ، من باب علم . اللعوقات : هي أشياء رطبة ذات قوام كالفالوذجات الرقيقة تلعق بالمسحة وبالملعقة قليلًا قليلًا . اللعقة : بالضم اسم ما تأخذه الملعقة . لعوق الخيارشنبر : هو أنْ يمرس لبّه في الماء ويصفّى ويقلى مع دهن اللوز وسكّر الطبرزد إلى أن يتقوّم . لعيقة : بفتح الأول وكسر الثاني نان كاورس . لغد ولغدود : بالضم فيهما ، لحمة عند اللهاة . جمعه لغدود ولغاديد . لغن ولغنون لغة فيهما . اللغوب : بضمتين مانده شدن ، من باب نصر وفعل يفعل فعولًا وفعالًا لغة فيه . لغيث : طعام يغشّ بالشعير . لقاح : بالضم ، قال « مولانا نفيس » : هو ثمرة اليبروج وقال « الأقسرائي » : هو ورقة . في « التقويم » : قيل هو ثمرة اليبروج البرّي أصفر اللوّن . لف : درپيچيدن ، تلفيف : مبالغة فيه . لفائفي : هو المعا الدقيق وهو كثير التلافيف جداً وهو من الأمعاء الدقاق . لف الكرم : عسلوجة ، وقيل هو شيء ملفوف على الكرم من نفسه . لفت : بالكسر ، شلغم . لفيته : شلغم با . لفانق : بالضم ، لفانه وهي الحوايا المحشوة من اللحم والشحم المشوية في الأدهان . وأيضاً عظم ذو أربعة أضلاع موضوع فوق الغلصمة . لقلق : لك لك . اگر خون چوزه وى را بر بدن مجذوم بمالند نفع تمام دهد . وهركه استخوان وى را با خود دارد از غم خلاص شود « 1 » . اللقلق : أيضاً اللسان ، في الخبر : « مَنْ وقى شر لقلقة دخل الجنة » . لقمان الحكيم : المذكور في « القرآن العظيم » . كان حكيماً يعجز اللسان عن وصفه . من كلامه : يا بني عليك بمجالس العلماء فإن اللّه تعالى يحيي القلب الميت بالعلم . ومن كلامه : يا بنيّ أرسل حكيماً ولا تعرضه ، وإنْ لم يكن لك رسول حكيم فكن رسول نفسك . ومن كلامه : لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بمحبتها فإنك لن تخلق لها وما خلق اللّه خلقاً أهون عنده منها .

--> ( 1 ) - إذا أخذ من دمه ومسح به على بدن المجذوم فسوف يتشافى ، والذي يحمل عظم اللقلق معه لا يصيبه غم .