محمد بن يوسف الهروي

31

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

بالحفظ أنَّ الأول في غير المعتاد والثاني في حق المعتاد » . الاستفراغ : انتقاص المواد من البدن . والاستفراغ الكلي قد يُعنى به ما يكون من البدن كله فيكون الاستفراغ الجزئي ما يستفرغ من عضو مخصوص ؛ كالسعوطات والعطوسات المستفرغة من الرأس وحده . وقد يعنى به ما يستفرغ الأخلاط كلها فيكون الاستفراغ الجزئي ما يستفرغ خلطاً خاصاً ؛ كما يكون بالإسهال والقيء . الأستاذ : إذا ذُكر الأستاذ في الطب أريد به « أبو البركات » صاحب كتاب « المعتبر » . الأست : الأسته ، وسيجيء . جمعه أستاه . أسْتَار : هو أربعة مثاقيل أو ستة دراهم ودانقان أو أربعة مثاقيل ونصف . قال « الأقسرائي » : « هو ستة دراهم وثلاثة أسباع الدرهم » . قال « صاحب التذكرة » : « الأستار الطبي ستة دراهم وثلثا درهم » . قال « الشيخ » : « الاستار ستة دراهم ونصف » . وفي « الصراح » : « الاستار ده درهم سنگ باشد ودر بعض موضع شش ونيم درهم سنگ دارند به اختلاف مواضع . « 1 » » . جمعه اساتير . الاستحالة : قال « القرشي » : « يقال على التغيِّر في الكيفيات ويقال على الكون والفساد . » الاسترخاء : وهو مخصوص بالفالج إذا كان في عضو من البدن لا في شقه . الاستسقاء : في اللّغة طلب الماء وهذا معنى عام . وسقى بطنه واستسقى أي : اجتمع فيه ماء أصفر . وفي الطب : هو مرض ذو مادة باردة غريبة تدخل الأعضاء فتربوا بها إما في الأعضاء الظاهرة كلها أو في مواضع تدبير الغذاء والأخلاط . وأقسامه ثلاثة : لحمي وزقّي وطبلي . وإنما صارت ثلاثة لأن المادة الموجبة له إما أن تكون ذات قوام أو لا تكون والثاني هو الطبلي والأول إما أنْ تكون شاملة لجملة البدن أو لا تكون والأول هو اللحمي والثاني هو الزقي . وهو ينقسم إلى مفرد ومركب وذلك لأن كل استسقاء فتحققه إما أنْ يكون من نوعين فصاعداً من أنواع الاستسقاء وذلك هو المركب أو لا يكون كذلك وهو المفرد . والاستسقاء المركّب أنواعه أربعة وذلك لأن تركيبه إما أنْ يكون من اللحمي والزقي ، أو من اللحمي والطبلى ، أو من الزقي والطبلي أو من الزقي واللحمي والطبلي . والزقي استسقاء تنصبّ فيه المائية إلى فضاء الجوف . وإنما سمّي زقياً تشبيهاً لبطن صاحبه بالزق المملوء ماء . ولهذا يحسّ خضخضة الماء عند الحركة والانتقال من جانب إلى جانب . وهذا أردأ الاستسقاء وفي هذا يطلب الماء الكثير بخلاف النوعين الآخرين . قال « الشيخ » : « وجميع أنواع الاستسقاء لا تخلو عن العطش المبرح » .

--> ( 1 ) - عشرة دراهم . وعند البعض ستة ونصف درهم باختلاف المواضع .