محمد بن يوسف الهروي

293

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

فشل : بالفتح : مردِ ترسنده ، بد دل ، جمعه افشال . وبالتحريك ، مصدر من باب علم . فصا : كعصا ، هو عجم الزبيب . فصال : ككتاب ، قطعة من لحم أعضاء الجسد . الفص : بالكسر عند العامة ، وبالفتح والتشديد عند الخاصة نگين ، وملتقى كل عظمين ، وحدقة العينين . في « الديوان » : الفص واحد الفصوص وهي المفاصل للعظام كلها إلّا الأصابع . فصد : رگ زدن ، من باب نصر وهو تفرق اتصال إرادي واقع في العروق بالرائشة . فصاد : رگ زن . فصفصه : هي فسفسة . جمعها فصافص . فصل : بالفتح ، كل ملتقى عظمين من الجسد كالمفصل . وما يفصل الشيء من غيره أي يميز عنه سواء كان تميزاً ذاتياً كالفصل عند المنطقيين أو تميزاً عرضياً كالخاصة عندهم ، ولما كانت أمنة الفصول مميزاً بعضها عن بعض بأور عرضية مثل كون الشمس فيها في مواضع مخصوصة من فلك البروج أو كون الهواء فيها ذا كيفيات مخصوصة ، سمّيت تلك الأزمنة بالفصول إذ بها يتميز زمان عن زمان ، وإلّا فالزمان من حيث هو زمان واحد متحد الطبيعة ولا ينفصل بعضه عن بعض بأمر ذاتي بل بأمر عرضي كما ذكرنا . واعلم أن الفصول عند الأطباء غير ما عند المنجمين ؛ فالربيع عند الأطباء هو الزمان الذي لا يحتاج في البلاد المعتدلة إلى إدفاء أو ترويح يعتدّ بهما ويكون فيه ابتداء نشوء الأشجار إلى حصول الشمس في قريب من نصف الثور . والخريف هو المقابل له عندما يبدأ سقوط الأوراق إلى حصول الشمس في نصف العقرب . وما سوى هذين الوقتين ؛ فالذي يلي الربيع صيف والذي يلي الخريف شتاء فالصيف والشتاء أطول مدة من الربيع والخريف عندهم وقد يتقدم الربيع والخريف ويتأخران بالنسبة إلى بلاد مختلفة . فصيل : ولد الناقة إذا فصل عن أمه جمعه فصال وفصلان . فضا : بالفتح والقصر خرما ومويز به هم آميخته وگشادگى وفراخيِ زمين ، وأفضيتُ أي خرجت إلى فضاء يعني به گشادگى بيرون شدم ، وأفضي إليه كناية عن المجامعة . فضة : بالكسر خرما ومويز به هم آميخته وگشادگى وفراخيِ زمين . باردة يابسة مجفّفة ، وقيل معتدلة في الحر والبرد . جيدة للخفقان ، والشربة منها دانق . وشرب الشراب من آنية الفضة يسرع السكر . وهي تسودّ من رائحة الكبريت وإذا غسلت بماء الملح إبيضت . فضلة : بالفتح والفضالة بالضم افزون آمده از چيزى ، من باب نصر . فضيح : كأمير ، شراب يتخذ من البسر المفضوء . وأفضح البسر : إذا بدت فيه حمرة . فطر : بالضم ، صنف من الكمأة وهو أردأ من جميع أصنافها .