محمد بن يوسف الهروي

220

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

سناخ جمعش ، وأصل كل شيء سخنه . وسنخ الدهن : لغة في زنخ إذا فسد وتغيرت ريحه . سندروس : بالفتح ، صمغ شفاّف أصفر اللون بأرض « الهند » . وقيل هو صمغ الساج وهو كالكهرباء في جذبه التبن وما شاكله الّا أنّه أرخى منه وفيه شيء من مرارة . حارّ يابس في الثانية وقيل في الأولى . منفعته في تسكين وجع الأسنان عظيمة جداً . نافع من الخفقان جيّد للإسهال المزمن . دُخانه ينفع البواسير والنواصير . ويستعمله المصارعون لئلا يختنقوا ولا يهربوا عند الحركة العنيفة . وإذا شرب منه كل يوم ثلاثة أرباع درهم في ماء وسكنجبين هزل . ويجلو العين اكتحالًا ويحبس الدم من أي موضع كان وإذا ذرُرّ على الجراحات جفّفها . سندهان : هو عود هندي . حار يابس في الثالثة . سنسن : بالسكر ، سرِ استخوان پهلو از سوى پشت يا از سوى سينه يا تيزىِ مهرهاي پشت يا سرِ استخوان سينه . جمع سناسن . سنق : بالتحريك ، پُرىِ معده وناگورا شدن من باب علم . السن : بالكسر دندان ، جمعه ، أسنان وأسنّة واسن . قال « الشيخ » في « الشفاء » : وأما الأسنان فهي اثنان وثلاثون وربما عدمت النواجذ منها في بعض الناس وهي الأربعة الطرفانية فكانت ثمانية وعشرين . قال « الشيخ الرضي » : هي ست وثلاثون وهذا غلط ، وجاء بمعنى العمر والسنة أيضاً . سنّ النمو : عبارة عن الزمان الذي تكون الرطوبة الغريزية وافية بحفظ الحرارة الغريزية وفي الزيادة في النمو . وإنما سمّي به لكون البدن فيه نامياً ويسمّى سن الحداثة وسن الصبي وسن الفتيان أيضاً وهو من أول العمر إلى قريب من ثلاثين سنة . سنّ الوقوف : هو عبارة عن الزمان الذي يكون الرطوبة الغريزية وافية بحفظ الحرارة الغريزية فقط . وإنما سمّى به لوقوف البدن فيه عن حركة الازدياد والانتقاص وهو سن الشباب . وإنّما سمّي به لأنّ الحرارة فيه تكون مشتعلة شابّة أي قوية من قولهم شبّت النار أي قويت وهو إلى نحو من خمس وثلاثين سنة أو أربعين . سن الانحطاط مع بقاء من القوة : هو عبارة عن الزمان الذي تكون فيه الرطوبة الغريزية ناقصة من حفظ الحرارة الغريزية نقصاناً غير محسوس . وإنّما سمّى به لأنَّ البدن فيه اخذ إلى الانحطاط وهو سن المتكهّلين وهو إلى نحو من ستين سنة . سنّ الانحطاط مع ظهور الضعف في القوة : وهو عبارة عن الزمان الذي تكون فيه الرطوبة الغريزية ناقصة عن حفظ الحرارة الغريزية نقصاناً محسوساً ، وهو سن الشيوخ إلى آخر العمر ويسمى الذبول أيضا ، لأنّ البدن يذبل فيه . السن الشاغية : قال « الجوهري » : هي