محمد بن يوسف الهروي
210
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
سيّال . قال « الأقسرائي » : الفرق بين السعوط والنشوق أن السعوط ما يقطرّ في الأنف من دهن أو ماء والنشوق ما يستنشق به . سعير : آتش . سعيع : دو سر في الحنطة وهو الذوان . سغب : محركةً ، گرسنگى با تعب . وسغبان : گرسنه . سفا : بالفتح والقصر ، راسن يعني خارْگياه ، وأيضاً غشاء بعد المشيمة متصل بها . سفاد : بالفتح ، كشتى كردن ، من باب علم أو ضرب وذلك يقال في التيس والبعير والسباع والطير . سفاح : بالكسر ، زنا . سفرجل : بهى ، يقوي المعدة تقوية ظاهرة . الحلو منه بارد رطب ، وقيل معتدل في الحر والبرد . وأكله فوق الطعام يسهل بقوة العصر . جمعه : سفارجل . سفساف : بالفتح ، من كل شيء أردأه . في الحديث : « إن اللّه يحب معالى الأمور ويبغض سفسافها » . سفعة : بالفتح ، سر پستان . وبالضم ، سياهى كه به سرخى زند . أسفع : نعت منها . سفه : بالضم ، چندان كه در دهن افكنند از هر چه باشد . جمعش اسفف . السفوفات : بالفتح ، هي الأدوية المسحوقة اليابسة التي تطرح في الفم بالكف إما مركّبة مفردة وإما مع شيء آخر . السفل : المقعدة ونقيض العلو ، بالكسر والضم فيهما . سَفَلَة : مردم فرومايه ، يقال هو من السفلة ولا يقال هي سفلة لأنها جمع . السفود : بالفتح والتشديد وجاء بالتخفيف ، وهو حديد ذو شعب يعلق عليه اللحم . سفه : بفتحتين وسفاه : بي خردى وسبكى وهو ضد الحلم . السفير : كأمير ، الرسول والتابع والمصلح بين القوم . سفيفة : بالفتح ، جبين . سقاقلوس : هو الورم الذي من شأنه أن يفسد العضو من مادة رديئة بشرط أن لا يبقى معه حسّ . السفر : بالفتح ، وهو عسل الرطب ، وهو دبسه ، وچرغ . سقراط : الزاهد المتألة الحكيم ، معناه باليونانية المعتصم بالعدل ، وهو مخفف سقراطيس وكان أستاذ أفلاطون . من كلامه : طالب الدنيا لا يخلو عن الحزن في حالين : حزن على ما فاته كيف لم ينله وحزن على ما ناله كيف يخاف سلبه ، وإن أمن سلبه أيقن بتركه لغيره بعد موته فهو محزون مقبوض في جميع أحواله . وقال : طالب الدنيا قصير العمر كثير الفكر . وقال : طالب الدنيا كناظر السراب ، يحسبه أرية فيتعب نفسه في طلبه فإذا جاءه خانه ظنه وفاته أمله وبقي عطشه ودامت حسرته وخسر طول عنائه .