محمد بن يوسف الهروي

208

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

والسرطان أيضاً ورم متقرح أو غير متقرح متولد عن مواد سوداوية محترقة انصبّت إلى ذلك العضو وملأت العروق التي حوله وإنما سمّي به لوجهين : أحدهما ، أنه يشابهه في الشكل لأن وسطه شبيه لجوف السرطان والعروق التي حوله الممتلئة فيها شبه بأرجله . وثانيهما ، أنه يتشبّث بالعضو الحاصل فيه كما يتشبّث السرطان بما يمسكه . قال « ابن التلميذ » : وقد يؤخذ من رماد السرطان مع الطين المختوم والصمغ والكتيرا ورب السوس « 1 » ، مركب فينفع المسلولين ، هذا مجرب . وإذا قيل سرطان بحري فلا يراد به كل سرطان من البحر بل هو ضربٌ منه حجري الأعضاء كلها ومحرقه ألطف من سائر المحرقات ويحرق في كوزِ خزفٍ جديد مطيّن بطين الحكمة ويجعل في التنّور يوماً وليلة ويرفع . وهو بارد يابس محرقه يجلو الأسنان والكلف والنمش ويجفف القروح وينفع من الجرب ويمنع الدمعة ويذهب بياض العين ألْبَتة ، وينفع من الظفرة ويحدّ البصر ويقوّي أعصاب العين ويزيد في جلائها . سرطراط : بكسر السين والراء وسكون الطاء : پالوده . سرعة : شتاب ، نقيض بطو سرع كعنب : شتافتن من باب حسن . إسراع شتافتن صلته ب - « في » مسارعة : مثله وصلته ب - « إلى » . السرفة : بالضم ، دويبة صغيرة تثقب الشجرة وتتخذها بيتاً . السرقع : كقنفذ ، النبيذ الحامض . السرقين : معرّب سرگين . السرم : كقفل ، مخرج الثفل وهو طرف الأمعاء المستقيم وهي كلمة مولّدة جمعها أسرام . سرمق : كجعفر ، معرّب سلمه . بارد رطب في الأولى . يلين البطن ، وينفع اليرقان والحميات الحادّة والسعال إذا طبخ بدهن اللوز . السرو : بالفتح ، من الأشجار المعروفة ، وهو بستاني وجبلي . قال « الشيخ » : حار في الأولى يابس في الثانية وزعم بعضهم أنه بارد جداً . السرية : بالضم على فعيلة ، كنيزك به جهت فراش ، وهو منسوب إلى السر وهو الجماع وإنما ضمت سينه لأن الأبنية تغيرت في النسبة كدهري وسهلي بالضم فيهما من دهر وسهل . السرير : كأمير ، مستقر الرأس في العنق . سريرة : دل . سيساليوس : في « المنهاج » : هو نور الأنجدان الرومي . قال « الشيخ » : هو الأنجدان الرومي . حار يابس في الثالثة ، يحلِّل ويلطِّف ويسكِّن أوجاع البطن ، وينفع الصرع منفعة بليغة وضيق النفس وانتصابه والسعال المزمن ، خصوصاً بزره وأصله إذا جمعا وأكلا بعسل . ويقوِّي المعدة ويدفع المغص الريحي ويزيل

--> ( 1 ) - خ . ل : أو ربّ السوس .