محمد بن يوسف الهروي
177
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
الذراري ، يعني النساء . ذريع : يجيء بمعنى كثير ، وذَرَعَه القيء أي سبقه وغلبه ، من باب فتح . ذعاف : بالضم ، السم القاتل . الذعر : بالفتح ترساندن « 1 » ، من باب فتح وبالضم اسم فيه . ذفر : بالتحريك ، بوى خوش وناخوش وفرق به مضاف إليه يا موصوف توان كرد . ومنه مسك إذفرأ وأبط ذفراء . الذفري : بالكسر ، بعضي گويند آنجا كه گوش به وى رسد از گردن . جمعش ذفارى . ودر « خلاص » گفته كه : ذفريان هر دو كناره گوش است . و « علّامه تفتازانى » در « حاشية كشاف » فرموده كه ذفرى بيخ گوش است وموضعي كه عرق كند در پسِ گوش . الذقن : بالتحريك ، مجمع اللحيتين من أسفلهما ويكسّر . مذكر جمعه أذقان . فارسيّه زنخ . وفي المثل « مثقل استعان بذقنه » يضرب لمن استعان بأذّل منه ، كذا في « القاموس » . وفي « الصحاح » : يضرب لرجل ذليل استعان برجل آخر مثله . الذكر والذكرى : ياد آوردن ، خلاف النسيان ، من باب نصر وكذلك الذكرة والتذكار . الذَكَر : محركة ، العوف ، جمعه مذاكير على غير قياس ، لأنه جمعه على غير لفظ الواحد كأنّهم فرّقوا بين الذَكَر الذي هو الفحل وبين الذَكَر الذي هو العضو ، في الجمع . قال « الأخفش » : هو من الجمع الذي ليس له واحد ، مثل : العبابيد والأبابيل . وفيه مجرى البول والمني والمذي والوذي . ذلق اللسان : طرفه . ذليق اللسان : تيز زبان « 2 » . ذمر : بالكسر ، دلير . الذنب : محركةً ، ذنب ودنبال چشم وكذا الذنابى . جمعش أذناب . وبسكون النون : گناه . ذنب الخيل : پنجنگشت . الذنوب : لحم أسفل المتن جمعه أذنبه وذنانب . ذنين : آب بنى ، جمعش ذنن . الذوبان : الذبول . ذو سنطاريا : قال « الإيلاقي » : الإسهال الذي سببُه قروح الأمعاء يسمّى ذوسنطاريا وذوسنطاريا الكبديّ هو الذي يحدث من ضعف الكبد وذوسنطاريا المعويّ هو الذي يحدث من انفتاح عرق في داخل الأمعاء . في « الأقسرائي » : لفظ الذوسنطاريا المعويّ يقع على الإسهال المعوي مع السحج سواء كان الخارج دماً أو مدّة أو خراطة . قال « مولانا نفيس » : معنى ذوسنطاريا في اللغة اليونانية ، قروح الأمعاء والعلماء والأطباء يطلقونه على هذا فقط ، ثم أطلقه بعض على لازمها وهو إسهال الدم مطلقاً إلّا ما كان من الزحير . ذوق ، ذواق ، مزاق ، مزاقة : چشيدن من
--> ( 1 ) - الخوف . ( 2 ) - ذو اللسان الحاد .