محمد بن يوسف الهروي
169
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
يسيرة . دلب : بالضم چنار ، ورقة الرطب إذا طبخ بالشراب يحلل أورام الركبة ويمنع الدمعة ضماداً . ويابسه يجفّف الجراحات الوسخة إذا نثر عليها . وقشره إذا طبخ بالخل ينفع وجع السن مضمضة . دلق : جانوري است كه از پوست وى پوستين سازند . الدلك : ماليدن ، من باب نصر . ودلكت الشمس : زالت . الدلك : التغميز الرياضي . الدلك الخشن : هو الذي يكون بمناديل خشنة . الدلك الصلب : وهو الذي يشتد فيه التغميز . دلك الاستعداد : هو الذي يكون قبل الشروع في الرياضة . دلك الاسترداد : هو الذي يكون بعد الرياضة . الدلوكات : هي الأدوية التي يدلك بها البدن . الدلهات : بالكسر ، الأسد . الدليك : كأمير ، طعام يتخذ من الزبد والبُرّ يشبه الثريد . وقيل من الزبد والتمر . الدلية : مهره گردن ، جمعه دليات . الدليل : هو علامة يهتدي بها الطبيب إلى المرض . ويطلق على القارورة أيضاً لأنه يهتدى بها إليه وإنما خص الأطباء البول بالدليل ، تنبيهاً على أن له مدخلًا عظيماً في الاستدلال على أحوال البدن . الدم : خون ، تثنيته دميان . جمعه دمى ودمياء . الدم الطبيعي : هو خلط حار رطب أحمر اللّون حلو . دم الأخوين : خون سياوشان ، بارد يابس في الثانية ، وقيل برده في الثالثة وقيل حارّ في الأولى يابس في الثانية . قال « القرشي » : هو عصارة حمراء مجففة . وقال آخرون : هو صمغ شجرة يكون بجزيرة « سوقطرة » وقيل : أنه أيضاً يكون ب - « خراسان » وب - « أرمينية » وب - « الهند » . ينفع القروح وشقاق المقعدة . وإذا أكل منه نصف درهم مع بيض نيمبرشت ، يدفع السحج ويحبس البطن ويمنع النزف ويقوّي العين اكتحالًا . الدمار : بالفتح ، الهلاك ، من باب نصر . الدماغ : بالكسر ، قال « القرشي » : إن عادة الأطباء أن يطلقوا لفظ الدماغ على معان أحدها ، نفس المخّ الذي داخل الحجب وهذا لا حسّ له . وثانيها ، جميع ما يحويه القحف من المخ وغيره ، وهذا له حسّ بما فيه من العصب . وثالثها ، مجموع الرأس . جمعه أدمغة . دمام : داروئى كه بر پيشانى وپشت چشم مالند . دمال : سرگين . دمعة : هي أن تكون العين دائماً رطبة مائية ، فربما سالت منها دمعة بغير إرادة . يقال