محمد بن يوسف الهروي

137

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

منه درهمان وفي الحقنة إلى عشرة دراهم . طبيخة يقتل البراغيث إذا رشّ في البيت . الحسم : بالفتح ، بريدن وداغ كردن ، من باب ضرب . الحسن : بالتحريك ، كرانه استخوان آرنج از سوى كرع . والحسن بالضم ، نيكوئى ، جمعش على غير قياسي والأنثى حسنة جمعها حسان . حسن الظن : هي حالة يكون معها الإنسان مطمئناً ويتوقع الخير من المسلمين . حسن الكيموس : هو الذي يتولد منه دم محمود . الحسوء : آشاميدن ، حسوء على فعول بالفتح ، هو الغذاء المائع السيّال الذي يتحسّى الإنسان ، وكذلك الحِساء بالفتح والمد . الحسيل : العجل . الحسيلة موث . الحشاء : بالفتح والقصر ، ما دون الحجاب مما في البطن من كبد وطحال وكرش وما يتبعه ، أو ما بين ضلع الخلف الذي في آخر الجنب إلى الورك ، كذا في « القاموس » . قال « العلّامة » : « المفهوم في عرف العام من لفظ الأحشاء هو الأعضاء التي هي حشو تنور البدن أي داخله ، لكنَّ المراد به في بعض المواضع ما في داخل الأضلاع من آلات النفس وآلات الغذاء » . قال « الجوهري » : « حشوة البطن وحشوته بالضم والكسر : أمعا و » . في « النهاية » : « الحشاء ما انضمّت عليه الضلوع والخواصر ، جمعه أحشاء » . الحشرجة : هي الغرغرة عند الموت وتردّد النفس . الحشرات : صغار دواب الأرض وصغار هوامّها . الواحدة حشرة بالتحريك . الحشفة : محركةً ، رأس الذَكَر ، وهو ما فوق الختان جمعها حشفات . في الحديث : « في الحشفة الدّية » . الحشيش : ما يبس من الكلأ ولا يقال له رطب حشيش . والحشيش أيضاً ما طحن من البُرّ وغيره طحناً قليلًا . حشيش البرص : آطريلال . حشيش الطحال : أسقولوقندريون . الحصاة : سنگ ، جمعها حصى وحصيات . الحصاء بالفتح . وبالمد : سنگ ريزه ، قال « العلّامة » : هو جوهر حجري يتكوّن في المثانة والكلى والأمعاء والكبد والرئة لإستعمال أغذية لزجة تعقدّها الحرارة الغريبية . الحصبة : بالفتح ، بثور حمر متفرقة كحبّ الجاورس إذا ابتدأت تكون كقرص البراغيث ، ومادّتها مركّبة من الدم والصفراء . وفي « الخلاص » : الحصبة بالضم سرخچه . الحصر : بالفتح ، ضيق الصدر . والحَصور : الذي لا يأتي النساء مع قدرته . والحصر بالضم : گرفتگى شكم . الحصرم : بالكسر ، غوره بارد يابس في الثانية . قامع للمرة الصفراء خصوصاً رُبّه . قابض وفي بعض الناس يسهل . مسكّن للعطش . مضرّ بآلات المني . ينفع من الحميات