محمد بن يوسف الهروي

126

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

الحاقنة : المعدة وما بين الترقوتين . ومنه قول « عائشة » : « توفّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بين سحري ونحري وبين حاقنتي وذاقنتي » . وما سفل من البطن جمعه حواقن كذا في « القاموس » وقال « صاحب الديوان » : الحاقنة : الفقرة » تي بين الترقوة وحبل العاتق وهما الحاقنتان . والحاقنتات أيضاً روس الفخذين في الوركين أو عصبتان في الورك . حاكة : بالتشديد دندان « 1 » . يقال ما بقي في فيه حاكة . الحالب : مجرى في الأربية وهي أصل الفخذ يجري فيه البول من الكلية إلى المثانة وهما حالبان . والحالبان أيضاً عرقان مكتنفان للسرّة . الحالبي : هو اطراطيقوس ، وقد ذكر . سمّي هذا الدواء بهذا الاسم لأنّه يشفي ورم الحالب ضماداً وتعليقاً . الحالة : هي كيفية تختص بنفس أو بذي نفس ومن شأنها أنْ تفارق . قال « الشيخ » في « الشفاء » : إنَّ الملكة كانت في ابتداء حدوثها حالًا . الحالة المتوسّطة : هي الحالة التي لا توجد فيها غاية الصحة ولا غاية المرض . الحالوم : لبن يغلّظ فيصير شبيهاً بالجبن الرطب وليس به . حاما الصغير : دو مثقال « 2 » . حاما الكبير : سه مثقال « 3 » . الحامل والحاملة : زن بچه دار . جمعها حوامل وحاملات . الحافة : موضع عند طرف الجفن . حاورد : اسم للحيوان الذي خصياه جندبيدستر . حائض : زني كه به حد بلوغ رسيده بي اعتبار حدوث حيض ومعنى حائضه آن است كه حيض برآن حادث شده است . حباري : بالضم ، تغدري . در حديث آمده كه « حضرت رسالت » ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) گوشت تغدرى ميل كرده‌اند . الحباقا : هو الخندقوقي . الحُب : بالضم دوستى ، سئل « أحمد بن يحيى » عن الحب والعشق أيهما أحب ؟ فقال : الحب لأنَّ العشق فيه إفراط . الحَبّ : بالفتح دانه ، قال « الشيخ نجيب الدين » : الحبوب أسهل استمراءً وهضماً من اللحمان في المعدة . والحب أيضاً ما حبّ على هيئة الحبّات أي تجعل على هيأتها جمعه حبوب . والحبوب ضروب منها للإسهال ، ومنها لتطيّب رائحة الفم ، ومنها للسعال ونحوها ، وجميعها يعمل مثل الحبوب ، مدوّرة ومطوّلة ، صغاراً وكباراً . حب الرشاد : سپندان وهو الحرف وسيجيء .

--> ( 1 ) - أسنان . ( 2 ) - مثقالان . ( 3 ) - ثلاثة مثاقيل .