محمد بن يوسف الهروي

119

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

في « التاج » : الجمة ، الشعر تحت الأذن ، وفي « الصراح » : يقال جاء في جمة عظيمة بالضم والفتح تمامى موى سر وانبوهى آن . قال « الزمخشري » في « المقدٍّمة » : إنّ الجمة الشعر إلى الأذن ، والجم بالفتح بسيار ؛ قوله تعالى : ( وتحبون المال حبّاً جمّاً ) . الجمجم : بالكسر ، أغصان شجرة تجلب من وراء النهر عطرة . يشرب منه وزن مثقال للخفقان فينفع جداً . الجمجمة : كاسه سر وگاهى بر تمام سر اطلاق كنند . الجمد : كفلس وفرس ، ما جمد من الماء فارسيّه يخ . الجمر : بالفتح انگشت زنده ، الإصبع الحيّ . الجمرة : بالفتح ، حبّات تظهر إما متفرقة أو مجتمعة مفرطحة شديدة الحمرة تأخذ كل حبة منها قطعة كبيرة من البدن في اللّحم فارسيّها آتشك . جمسفرم : قيل هو ريحان سليمان ، وجم عندهم اسم ل - « سليمان » ( عليه السلام ) . الجمل : بالتحريك ، اشتر نر ، جمعه جمال وجمالة وجامل . جمع الجمع : جمالات وجمائل . لحمه يزيد في شهوة الجماع وينفع من رداءة الإنعاظ وذلك من غلظه لأن الروح المتولد عنه في العروق الضوارب وغير الضوارب لا يفشو بسرعة والريح أيضاً لا ينفش بسرعة فيثبت لهذا السبب الإنعاظ بعد الإنزال . وريئته إذا ضمد بها الكلف أبرأته وهذا مجرب . وفوده إذا ربط في كمّ العاشق أزال عشقه . ومخّ ساقه إذا ضمد به رطباً ، حلّل الخنازير والبثور ومخ رأسه حلل ورم الاستسقاء . وبوله نافع من الاستسقاء وصلابة الطحال ، خاصة مع لبن اللفاح . وشعره إذا أحرق وذرَّ على الدم السائل والرعاف ، قطعه لوقته . الجمال : بالفتح ، يطلق على معنيين : أحدهما ، الجمال الذي يعرفه الجمهور مثل صفاء اللون ولين الملمس وغير ذلك مما يمكن أنْ يكتسب وهو على قسمين : ذاتي وممكن الاكتساب . وثانيهما ، الجمال الحقيقي وهو أن تكون كل الأعضاء على أفضل ما ينبغي أنْ تكون عليه من المزاج والهيئات . الجملة : بالضم همه وحساب . الجمل : بالضم والتشديد ، نوعي از حساب . الجمود : بضمتين ، علة متى عرضت للإنسان بقي على الحالة التي أدركته عليها ؛ اما جالساً واما قائماً واما نائماً . جمود الصدر : هو أن تبرّد عضلات الصدر والحجب والرئة وتتكاثف وتنقبض ويحدث فيها نوع تمدّد . جمهوري : هو نبيذ العنب إذا أتى عليه ثلاث سنين . وقيل هو الشراب المتخذ من المثلث يجعل عليه الماء الذي ذهب منه ثم يطبخ بعض الطبخ ، ويودع في الأوعية ويخمَّره