جلال الدين السيوطي

13

المتراس في علاج أوجاع الرأس

( ونشأت يتيما ، فحفظت القرآن ، ولي دون ثماني سنين ، ثم حفظت العمدة « 1 » ، والمنهاج « 2 » في الفقه ، والأصول ، وألفية ابن مالك ) . ويقول العيدروسي ، متمما ذلك : ( وتوفي والده ليلة الاثنين خامس صفر سنة خمس وخمسين وثمانمائة ، وجعل الشيخ كمال الدّين بن الهمام وصيّا عليه ) . وقال جلال السيوطي : ( وشرعت في الاشتغال بالعلم من مستهل سنة أربع وستين ، وأجزت بتدريس العربية في مستهل سنة ست وستين وثمانمائة ، ولازمت شيخنا شيخ الإسلام علم الدّين البلقيني ) . رحلاته : يحدثنا الإمام جلال الدّين السيوطي عن رحلاته العلمية ، فيقول : ( وسافرت بحمد اللّه إلى بلاد الحجاز والشام ، والهند والمغرب ، ولّما حججت شربت من ماء زمزم لأمور ، منها : أن أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدّين البلقيني ، وفي الحديث رتبة ابن حجر العسقلاني ) . ويحدّد لنا العيدروسي في : ( البدر السافر : 52 ) السنة التي حجّ فيها فيقول : ( وحجّ سنة تسع وستين وثمانمائة ) . أي أن الإمام السيوطي كان في العشرين من عمره . بينما يذكر لنا

--> ( 1 ) أي ( عمدة الأحكام ) لابن دقيق العيد ، المتوفى سنة 702 ه . ( 2 ) أي ( منهاج الطالبين ) للأمام النووي ، المتوفى سنة 676 ه .