جلال الدين السيوطي

99

الرحمة في الطب والحكمة

العلاج : يستعمل رغيف حنطة حارا ويضعه على السرة ويشد عليه إزار بكرة وعشية ثم يأكل رمانة حامضة مهروسة بجميعها كما ذكرنا والغذاء خمير حنطة وعسل فإنه نافع صحيح مجرب . علاج وجع السرة والأمراض المتولدة من البرد : تأخذ ياجورة وتحميها في النار حتى تصير مثل جمر النار قطعة حمراء وتصب عليها خلا حاذقا يعني تطفيها بالخل وتجلس على بخارها فإنه نافع جيد بإذن اللّه تعالى . الباب الرابع والثمانون في علاج الزحاف وهو خمسة أبواب إذا كان من خمس سنين : تأخذ عروق الدردار وتغسلها جيدا واسحقه واطبخه طبخا ناعما وتأمر امرأة تطحن الشعير غير مقلى وخذ ذلك الدقيق واطبخه بالزيت مع ما ذكرنا واربطه على موضع الهلاك وهو سخن قدر ما تحمل النفس يفعل ذلك سبعة أيام بلياليها يبرأ بإذن اللّه تعالى . علاج الزحاف إذا كان من ثلاث سنين : تأخذ عروق تفرفرة العربية تسميها العرب بلغتهم الرطبة وفيها أقوال كثيرة ورقها مثل ورق السفنارية وعرقها مثل ذلك خذ ما شئت منها واطبخه في لحم الماعز مقفولا عليه واحتفظ عند الزوال تحته حتى تعرق واربط له العروق على الموضع فيبرأ بإذن اللّه تعالى وخذ ما فضل من الماء واجعله على النار واطبخه حتى يجمد مثل الشمع واخلطه مع الزيت ويدهن به يبرأ بإذن اللّه تعالى . علاج زحاف الصغير : تأخذ ثلاثة رؤوس فرعون وقشرها حتى لا يبقى إلّا القلب الصافي النظيف مثل البصل ودقه واطبخه في الزيت حتى يصير ذلك الزيت والفرعون أكحل فيدهن به الورم يبرأ بإذن اللّه تعالى . علاج الزحاف : تأخذ سبعة عقارب واطبخها في سمن البقر حتى لا يبقى منها شيء إلّا شربه الزيت على النار ويأكل منه على الريق يبرأ بإذن اللّه تعالى . وكذلك السداب : وهو الفجيل يصلح أيضا لمبطول العروق والمحبوس ولكل داء يأخذ من البرد تأخذ منه رطلا ونصفا وتخلطهما جميعا وشمسهما أربعين يوما فإذا كان مبطول أو زحاف فيدخل الحمام حتى يسخن ويدهن من ذلك سبعة أيام يبرأ بإذن اللّه تعالى .