جلال الدين السيوطي
78
الرحمة في الطب والحكمة
علاج الضرس : وبما يكتب لها تكتب على جدار هذه وتأمر الموجوع أن يضع أصبعه على الضرس وتضع مسمارا على أول حرف وتدق عليه دقا خفيفا وأنت تقرأ ولو شاء ربك لجعله ساكنا وله ما سكن إلى العليم ثم تسأله هل سكن الوجع أم لا فإن قال سكن الوجع يدق المسمار إلى حده فلا يقلع وإن قال لا فتنقل المسمار إلى الحرف الذي يليه إلى آخر الأحرف فلا بد أن يسكن الوجع كما هو مجرب مرارا وموضع الشطب وهو موضع المسمار ا ه . الباب الثالث والخمسون في تبييض الأسنان وهو أربعة أبواب تأخذ على بركة اللّه تعالى ملحا وفحما وسكرا ويسحق الجميع ويعجن بغسل ويدلك به الأسنان الصفر فإنه ينقيها ويطيب النكهة . تبييض الأسنان : تأخذ على بركة اللّه تعالى العقيق وتدقه ناعما ويستاك به فإنه يجلي عفونات الأسنان ويبيضها . تبييض الأسنان : تأخذ العصف وتسحقه ناعما وتعمله في الخل الحاذق وتجعل عليه شيئا من الملح ويحك به أسنانه وبعد ذلك يسحق قرن ماعز بعد حرقه ويسوك أسنانه تبيض بإذن اللّه تعالى . تبييض الأسنان : تأخذ مائتي درهم عسلا ودقيق الياجور مهروسا ناعما ستين درهما وطفل فهذه عشرون درهما ترمنتينة عشرة دراهم خل حاذق عشرون درهم تدقهم ناعما وتجعلهم في وسط فنجان أو صحفة وتضربهم بعضهم في بعض وتغليهم على النار فإنهم يعودون مثل المرهم فتحطه من على النار وترمي في الترمنتينة وتخلطهم خلطا محكما ثم تخبئه لفصل الحاجة فإذا أردت تبييض الأسنان فتأخذ من الدواء المذكور وتدهن به طرف باز وتحك بالباز الأسنان الصفر فإنه يبيضها بياضا حسنا بإذن اللّه تعالى صحيح مجرب ا ه بحمد اللّه وحسن توفيقه . الباب الرابع والخمسون في علاج ورم اللسان وهو أربعة أبواب علاج ورم اللسان : قال المؤلف رحمه اللّه تعالى : ورم لسان إنسان حتى ضاق عليه فمه فاستقرغته يحب القوقيا وقلت له ضع ماء الخس على لسانك في فمك وأمسكه ففعل فبرئ .