جلال الدين السيوطي

67

الرحمة في الطب والحكمة

2 قشم 2 انبور ينبور فعوج يعوج إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ إلى مُسْلِمِينَ [ النمل : 30 ، 31 ] مسرعين طائعين للّه رب العالمين اسرعوا 3 أو تحرقوا بالنار ا ه . للطمة ولقوة البصر : قال الشيخ رحمه اللّه تعالى من كتب تسعة عشر نونا وأضاف فيها قوله تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ [ القيامة : 22 ، 23 ] ونقشها على مرآة حديد صيني من يوم الجمعة إلى مثله وبخرها باللاذن والعود وأمر الناقش بالصوم وينظر فيها صاحب اللطمة أو صاحب البياض فيبرأ بإذن اللّه تعالى . علاج النظرة والحثية : تأخذ المني والزاج وزبل الحمام والكمون والخل ومرارة العنز وتبيتهم ليلة مع بعضهم بعضا ويطلى بهم المصاب ثلاث ليالي يبرأ بإذن اللّه تعالى . الباب الأربعون فيما يكتب لعين المعيان وهو ستة أبواب إذا الشمس كورت عين المعيان عورت إذا السماء انفطرت عين المعيان طيرت ويل للمطففين عين المعيان حقين إذا السماء انقشت عين المعيان دقت والسماء ذات البروج عين المعيان تموج والسماء والطارق كل عين بارق سبح اسم عين المعيان تعم هل أتاك حديث الغاشية عين المعيان ماشية فسيكفيكهم اللّه إلى العليم . لعين المعيان : صحيح مجرب لا شك فيه إذا أتاك المعيان رجلا كان أو امرأة تأخذ بيضة بعد ما توقفه تجعلها على رأسه وأكتافه وتمسح وأنت تقول : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ الإخلاص : 1 ] الخ وتقول أيضا بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم سبع مرات وتعطيه البيضة ينفخ فيها وتقول يا اللّه يا رب يا حفيظ يا مانع سبع مرات وينفخ فيها أيضا ثم تكسرها في زلفة كحلاء فيها شيء من الماء تخرج لك العين سوداء بإذن اللّه تعالى . للعين : تكتب لا إله إلا اللّه إيمانا واستسلاما واللّه أكبر إكبارا وإعظاما والحمد للّه إفضالا وإنعاما ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم توكلا واستسلاما لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إلى لا يَعْلَمُونَ [ غافر : 57 ] اللهم رب أنس آنس ونفس نافس وبحر طامس وليل دامس وحجر يابس وتراب دارس وماء فارس وشهاب قابس أردد اللهم عين المعيان في نحره عن حامل كتابي هذا إذا الشمس كورت لكل عين نظرت إذا السماء انفطرت لكل عين خفقت ويل للمطففين لكل عين رامقين إذا السماء انشقت لكل عين تلفت والسماء ذات البروج لكل عين تموج والسماء والطارق لكل عين كحلاء ورامق سبح اسم ربك الأعلى لكل عين شهلا وحولا لا أقسم بهذا