جلال الدين السيوطي
271
الرحمة في الطب والحكمة
الدعاء : اللهم إني أسألك فلا أسأل غيرك بحق محمد صلى اللّه عليه وسلم نبيك وعيسى روحك وكلمتك وأسألك بتوراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد صلى اللّه عليه وسلم عليهم أجمعين وأسألك بكل وحي أوحيته وقضاء قضيته وسائل أعطيته وضال هديته وغني أفقرته وفقير أغنيته وأسألك اللهم بأسمائك التي دعاك بها دعاتك فاستجبت لهم وأسألك باسمك الذي أنزلته على موسى عليه السلام في التوراة وأسألك باسمك الذي ثبت به أرزاق العباد وأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فأرست وعلى النهار فأضاء وعلى الليل فأظلم وأسألك باسمك الذي وضعته على الأرض فاستقرت وأسألك باسمك الذي وضعته على السماوات فارتفعت وأسألك باسمك الذي استقر به عرشك وأسألك باسمك الواحد الأحد الوتر الطاهر المطهر وبكتابك الحق المنزل التام النور المبين أن تسلكه في سمعي وبصري وتخلطه في لحمي ودمي وتقربه قلبي وتستعملني بذكرك فإنه لا حول ولا قوة إلّا بك يا رب العالمين وباللّه التوفيق وهو المنجي من الضيق . للحفظ : عن هشام بن القابضي بن الحارث عن ابن عباس رضي اللّه عنهم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « يا ابن عباس ألا أهدي لك هدية علمني جبريل عليه السلام إياها للحفظ قال بلى يا رسول اللّه قال : فاكتب في طاسة بزعفران وماء ورد فاتحة الكتاب الخ وسورة الحشر وسورة الملك وسورة الواقعة ثم تصب عليها من ماء زمزم أو ماء مطر أو من ماء نظيف ثم تشربه على الريق في السحر مع ثلاثة مثاقيل لوبان وعشرة مثاقيل سكر ثم تصلي بعد ذلك أي بعد هذا الشراب ركعتين تقرأ فيهما قل هو اللّه أحد في كل ركعة خمسين مرة وفاتحة الكتاب خمسين مرة ثم تصبح صائما » قال ابن عباس رضي اللّه عنهما ما فرحت بشيء بعد الإسلام كفرحي به يوم علمني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأنه ظهرت منفعته بعد الأربعين قال فكان الزهري يكتبه ويسقيه لأولاده . قال عاصم وكتبته أنا لنفسي وكنت يومئذ ابن خمس وخمسين سنة فلم يأت علي شهر حتى رأيت في نفسي من الزيادة ما لا أقدر على وصفه ا ه . للحفظ : صحيح مجرب وأضلها من فاس تكتب في سبع حبات من التين تكتب في 1 سنقرؤك فلا تنسى ، وفي 2 خلق الإنسان علمه البيان ، وفي 3 وكان اللّه بكل شيء عليما ، وفي 4 رب قد آتيتني إلى الأحاديث ، وفي 5 وقل رب زدني علما ، وفي 6 وقالوا سمعنا وأطعنا إلى المصير ، وفي 7 تنزيل العزيز الرحيم وتفطر عليهم ثلاثة أيام . للحفظ : قال سيدنا سعير الصفراوي رحمه اللّه تعالى وحلف لنا باللّه على ذلك ولو كان كهلا تكتب في كاغد سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى إلى تَنْسى [ الأعلى : 1 - 6 ] ، اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ إلى ما لَمْ يَعْلَمْ [ العلق : 1 - 5 ] ، أَ لَمْ نَشْرَحْ [ الشرح : 1 ] إلى آخرها قال وتهرس الكاغد مع زبيب إن شئت نزعت عظامه وإن شئت تتركه ثم تعمله كبيبات وتفطر كل يوم على واحد ا ه .