جلال الدين السيوطي
250
الرحمة في الطب والحكمة
لبكاء الأطفال : تكتب الفاتحة والإخلاص والمعوذتين واللّه غالب على أمره ولا يغلب اللّه غالب ولا يفوته هارب رب المشرق ورب المغرب وهو على كل شيء قدير كتب اللّه لأغلبن أنا ورسلي إلى عزيز يحيي ويميت وإليه ترجعون صه صه صه صه صه صه صه صه صه اصمت أيها المولود بقدرة اللّه الملك المعبود وخشعت الأصوات إلى همسا وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجود يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة أفمن هذا الحديث الخ ا ه . لبكاء الأطفال : يكتب في قرطاس وله ما سكن إلى العليم أفمن هذا الحديث إلى واعبدوا ألم تر إلى ربك كيف مد الظل إلى دليلا ا ه . لبكاء الأطفال : فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا البسملة وتحسبهم أيقاظا وهم رقود البسملة أفمن يمشى مكبا على وجهه أهدى أهدى أهدى البسملة سبح اسم ربك الأعلى إلى فهدى فهدى فهدى اسكت اسكت اسكت أيها الصغير فاللّه خير حافظا وهو أرحم الراحمين البسملة أفمن هذا الحديث إلى واعبدوا وارقدوا وارقدوا وارقدوا اسكت اسكت اسكت أيها الصغير بلا حول الخ . لبكاء الأطفال : يكتب ويجعل في الدوح أي يعلق فيه البسملة قل من يكلؤكم إلى معرضون اسكت أيها الصبي بالعزة ولا حول إلى آخرها ا ه . لبكاء الأطفال : يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ إلى هَمْساً أَزِفَتِ الْآزِفَةُ إلى وَاعْبُدُوا [ النجم : 57 - 62 ] واسكتوا وارقدوا واسكن أيها الطفل بإذن اللّه تعالى كما سكن عرش الرحمن بإذن الرحمن وله ما سكن إلى العليم اخرج مسرعا فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ا ه . لبكاء الأطفال : الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ إلى يَكْسِبُونَ [ يس : 65 ] أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ إلى وَاعْبُدُوا [ النجم : 59 - 62 ] فاسكتوا وارقدوا يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ إلى هَمْساً [ طه : 108 ] إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ إلى الْأَقْدامَ [ الأنفال : 11 ] ا ه . للغيرة : تأخذ سكينا وتنقش عليها هذه الأسماء وهي حق حي بار حسيب حكيم معيذ حفيظ حليم قلنا يا نار كوني بردا وسلاما وسلاما وسلاما يكتب ذلك ويحمى على النار ويطفأ في صحفة ويسقى للغيرة ا ه . للغيرة : تقرأ الفاتحة وألم نشرح سبعين مرة على ماء ويرش الغيور ا ه . للغيرة : تكتب هذه الأسماء وتعلق عليه وهي العظيم الكريم الولي الحميد ا ه . للغيرة : تقرأ ملاقاة الغيور والغضبان الحليم الكريم الولي الحميد فإن اللّه تعالى يسكن ناره وغضبه ا ه .