جلال الدين السيوطي

227

الرحمة في الطب والحكمة

انزعاج الوحا 2 بشقشق 2 بل اقبيل يعني الأنفس إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ إلى مُسْلِمِينَ [ النمل : 30 ، 31 ] ارمه من غير أذية ولا انزعاج الساعة فإذا وقع فاستنطقه وقل غيبوا صوابه وسمعه حتى كأنه يتكلم غير أنه لا يرد له جواب غيره انطق وتكلم بالذي أنطق النملة لسليمان بن داود عليهما السلام فقالت : يا أَيُّهَا النَّمْلُ إلى يَشْعُرُونَ [ النمل : 18 ] انطق وتكلم بالذي أنطق عيسى ابن مريم عليه السلام في المهد صبيا انطق وتكلم يا شمخ شماخ اللّه العالي عن كل براخ هيا تكليم يا هياش هيش هيطوا شلشل أريوش شلمش شملها طهشاه تكررها ستة فإنه يتكلم عن حاله وعن حال شيء من أمر المسلمين غائبا أو حاضرا أو مسحورا أو مجنونا وعن كل خير أو شر فإنه يجيبك عنه بإذن اللّه تعالى . صفة إحراقه : هذا هذا أقا أقلقا ذاقيا اقناقا بإذن اللّه تعالى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ إلى وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ [ الروم : 19 ] بإذن اللّه تعالى طفش طفيش وبربر كلميع 2 هليقا 2 هليقش 2 لقوش 1 ياه 2 هلبوه 2 أسرعوا بارك اللّه فيكم ا ه . لحرق الجمان : تكتبه في خرقة زرقاء ثم تلفها وتشعل النار فيها واستنشق دخانها للمصاب وهذا ما تكتب إبلمخ 3 شحليخ 3 توكل يا أحمر وأنت يا عبد النار بحرق هذا اللعين ا ه . للحرق : أملح 3 قمليح 3 تمليح 3 تكتب في خرقة زرقاء وأطلق فيها النار وشمم دخانها للمصاب فإن زدت عليه احترق ا ه . للحرق في فتيلة : كالفعل الأول صحفه فلها أعاكيا ا ه . غيره وذكر أنه يحرق الجن ويطرد ألم الأمراض كلها : تكتب في ثلاثة فتائل من كتان أزرق وتقول للجن اخرج فإن عصاك فاسعطه بدخان الفتائل فإنه يحترق ويأتونك إلى الخروج وهي هذه الأسماء يا رب يا رحمن ا ه ه مانه ص ه ه مه مه ها ابليخ مليخ سعال أنوخ ياه ياه بحق هذه الأسماء أحرقوا من عصاني من أي قبيل كان . للحرق : اكتب في فتيلة من كتان زرقاء وتدهنها بالقران وهي هذه وه ه د وا ا ا ا ه ص وا ا وص ه وبي ا ه . تسويط الجن وما يحتاج إليه بإذن اللّه تعالى : اكتب في قصعة أو مزود هذا الخاتم واضربها بالسوط واكتب في الصوت إن الَّذِينَ كَفَرُوا إلى يُفْسِدُونَ وهذه صفة الخاتم كما ترى : غيره ضرب زحل : اكتب في قضيب رمان أو سفرجل وتضرب به القصعة أو المزود أو الأرض بعد ما تصور فيه صورة شيطان وتضربه بذلك القضيب وأنت تقول في حالة الضرب فَصَبَّ إلى لَبِالْمِرْصادِ فإنه يستغيب فارفع عنه