جلال الدين السيوطي
224
الرحمة في الطب والحكمة
للنحل : إذا فسدت تكتب هذه الأسماء في ورق السفرجل وتضعها في الأجياح تستقر وتكثر وهي هذه الأسماء هسصل حصيل سطاطاط واكتب معها سورة الإخلاص في ورقة نقية وضعها مع الأوراق ا ه . الباب الرابع والسبعون والمائة في علاج المصروع وهو ستة وخمسون بابا اعلم أن الصرع هو خلط رديء الكيموس يسكن في تجاويف دماغ الإنسان من زيادة خلط بارد رديء كامن في الجوف يسمى جنونا أو صرعا لأنه لا يسجن ثم يهيج في أوقات معروفة ويكثر في أوقات المطر والغيم والريح البارد ونحو ذلك فيدب من القدم إلى الرأس حتى إذا وصل إلى الدماغ صرع الإنسان حتى يسقط إن كان قائما ومنهم من إذا أحس به سعى ليسقط ومنهم من إذا أحس به تدثر بتغير عقل فتراه يتكلم وهو لا يشعر وربما جاوب كل إنسان على قدر كلامه وهو لا يشعر بذلك . العلاج : يمسك في بيت صين عن الهواء ويدهن دماغه وجميع بدنه بالزيت دهنا جيدا ويطعم المطاعم الحارة الرطبة الدسمة ويجتنب ما عدا ذلك حتى يبرأ بإذن اللّه . علاج صرع الجان وغيره مما يحتاج إليه : اللهم إني أسألك يا حي يا قيوم يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا بارئ يا مصور يا مبدئ يا معيد يا فعّال لما تريد يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد الخ أسألك بقل هو اللّه أحد الخ أن لا تحجب من الجن العلوية والسفلية أحدا يا من لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [ الشورى : 11 ] ، إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [ النمل : 30 ، 31 ] مسرعين طائعين للّه رب العالمين اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ [ الشورى : 15 ] ، وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [ العنكبوت : 46 ] عزيمة من اللّه إلى كل جان وجنية وشيطان وشيطانة ومارد وماردة وغيلان وغيلانة في الدناهشة والأبالسة والقطاطشة والزوابعة والعمالقة والخواطف والمسترقين السمع من السماء إلى الأرض والغواصين تحت الثرى وجنود إبليس أجمعين صغيركم وكبيركم أحراركم وعبيدكم ذكوركم وإناثكم الأصم والأعمى والسميع والبصير وسكان السحاب والتلال والبراري والقفار والكهوف ورؤوس الجبال ومن كان منكم أعجميا وفصيحا إلّا ما أجبتم وأسرعتم هذه الساعة 2 العجل 2 أعينوني على هذا الظالم المتمرد على هذا الآدمي وأخبروني بخبره واسمه وشأنه ورهطه ومذهبه ومن أي الأجناس هو ومن الحاكم عليه منكم فإن لنا ولكم في الحق سعة أقسمت عليكم بهؤلاء الذين سميتهم بأسمائهم