جلال الدين السيوطي
219
الرحمة في الطب والحكمة
كهعيص وفي الثاني يس والقرآن الحكيم وفي الثالث ص والقرآن والرابع ق والقرآن المجيد وتأمر المتهومين أن يجلسوا على أليتهم وادخل في وسطهم واضرب المسمار ثمان دقات وعزم على كل دقة بسورة الملك مرة واحدة حتى تكمل ثماني دقات وتأمرهم بعد ذلك بالقيام فالذي هو بريء يقوم والسارق لا يقوم حتى ينقلع المسمار من الأرض ولو قعد المسمار دائما فيدوم قاعدا ما دام المسمار مدقوقا فهذا صحيح مجرب ا ه . للسارق : اكتب أسماء المتهومين في الأحجار واكتب في يد صاحب التليفة هذه الأسماء وعزم عليها بالذي كتب فإنه يرفع صاحبه بإذن اللّه تعالى باللّه الذي لا إله إلّا هو ما هي هذه شمخص يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ [ النبأ : 40 ] اللهم يا واسع الكنف يا عليّ الشرف أجبر عليّ ما تلف بحرمة أهل السلف وَالضُّحى [ الضحى : 1 ] إلى آخرها والبخور الكسبرة وتذكر بعد هذه العزيمة سيري أيتها اليد وانزلي على اسم السارق فإنها تنزل بإذن اللّه ا ه . للسارق للخبز : إذا أردت ذلك تأمر بنتا بكرا تأخذ بيدها الشمال بعد أن تخرجها من طوقها ولا تتكلم مع أحد وتطحن البنت قمحا أو شعيرا فتعجنه فطيرا من غير ملح وتخبزه وهي صائمة ثم تعمل لقما على عدد المتهومين وتكتب على كل لقمة هذه الآيات وتطعم لكل واحد منهم لقمة فمن كان بريئا أكل اللقمة ومن كان سارقا لم يجد في فمه ريقا يمضغها به وهذا ما تكتب قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إلى لَظالِمُونَ [ يوسف : 79 ] إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ [ آل عمران : 5 ] وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً إلى تَكْتُمُونَ * [ البقرة : 72 ] وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا إلى نَكالًا مِنَ اللَّهِ [ المائدة : 32 ] يَتَجَرَّعُهُ إلى بِمَيِّتٍ [ إبراهيم : 17 ] إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا إلى أَلِيماً [ المزمل : 12 ، 13 ] حتى إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ إلى تَنْظُرُونَ [ الواقعة : 83 ، 84 ] ا ه . للسارق : تكتب هذه في كفك الأيمن وأنت طاهر ثم تنام وتجعل يدك تحت خدك الأيمن فإنك ترى السارق وهذا ما تكتب ع ا ح ح ح ا ا ا ا ا ح 5 5 1 6 6 6 1 6 ا ا ا 7 8 ا ا ط ح ا ه . للسارق : تكتب هذه الأسماء في قرطاس على عدد المتهومين وتأمرهم يأكلون فإن السارق لا يقدر أن يبلعها وهي مجربة صحيحة وهذا ما تكتب مه مه مه مه مه مه مه وع وم وه مه مه مه مه صلا مه مه حرف ( ) فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ إلى تَنْظُرُونَ إِنَّ لَدَيْنا إلى أَلِيماً [ المزمل : 12 ، 13 ] ، يَتَجَرَّعُهُ إلى غَلِيظٌ [ إبراهيم : 17 ] ا ه . للسارق : وهي عزيمة الإبريق وهي أن يتقابل اثنان ويمسكان الإبريق بينهما ويجعلانه بين أصبعيهما السبابتين وتكتب اسم واحد من المتهومين على الإبريق وتقرأ