جلال الدين السيوطي
210
الرحمة في الطب والحكمة
فليأكل هذا المعجون يؤخذ عشرة دراهم ثوم مقشور وعشرة دراهم من ورق الأقية وعشرة دراهم من ورق التين وخمسة دراهم نشادر وخمسة دراهم طين أرمني يدقّ الجميع ناعما ويعجن بعسل ويستعمله كما ذكرنا ومن أكل الثوم والعسل كل يوم على الريق لم يضره السم ذلك اليوم واللّه تعالى أعلم . علاج لدغ الأفاعي والحيات والعقارب : أمّا الأفاعي فسمها بارد رطب الحرارة ، فعلاجه يحجم على اللدغة ويحمى عليها بالنار ثم يربط بخيط دون اللسعة مما يلي اللحم الحي ويضمد بثوم وملح فإن ذلك يمنع السم من أن يسري في البدن ثم يشرب ماء الليم والخل الحاذق ما استطاع فإن ذلك يقطع سم الأفاعي والحيات . وأما العقارب فسمها أبرد من سم الحيات فيكفي فيها أن يوضع على الموضع سدب مدقوق أخضر معجون بخل ولعاب بزر قطونا نقع في الخل فإنه يسكن الوجع ويخفف الورم واللّه تعالى أعلم . علاج الملسوع : تأخذ العسل والسمن البقري وصمغ البطوم ويشربه يبرأ بإذن اللّه تعالى ا ه . علاج للدغ العقارب وغيرها : تكتب له هذه الأسماء وتمحيها بعسل أو ماء مطر أو بزيت ثم يلعقها الملدوغ وهذا ما تكتب المقيم 2 فلقمضمام فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [ يوسف : 64 ] أيها السم والأوجاع ارتفعي إلى مكانك الذي انتشأت منه أو لا وكوني كما كانت النار بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ [ الأنبياء : 69 ] ولا حول الخ . علاج الملسوع : إذا شرب المسلوع شيئا من ورق الزيتون البري برئ بإذن اللّه تعالى ا ه . علاج الملسوع : إذا شرب الملسوع مثقالين من حب الأترنج أبرأه من وقته ا ه . علاج لسعة العقرب والحية وسائر السموم كلها : خمير العجين يغلى بالخل ويعصب على موضع اللسعة فإنه يعافى صحيح مجرب . علاج : تأخذ ورق التفاح وورق الآس وورق اللوز وورق الجوز من كل واحد نصف رطل يسحق ويعصر ماؤه ويسقى للملسوع من الأفاعي ويضمد بورق التفاح على موضع اللسعة يبرأ بإذن اللّه تعالى ومن علق عليه ورق الورد لم تلدغه العقرب ا ه . علاج لعقد العقرب في البيوت والمنازل مجربة : إذا كان أول يوم من شهر مايو قبل طلوع الفجر قم وتوضأ قبل الوقت وإذا طلع الفجر صلّ مع الجماعة ثم تكتب في كفك الأيسر والأيمن ثم تقف في كل ركن من أركان البيت وتخبط اليمنى على اليسرى وأنت تخبط على اليسرى كالذي يصفق وأنت تقرأ في الأسماء أربع مرات ثم تنتقل إلى الركن الثاني والركن الثالث والركن الرابع وإن عملت ذلك في أركان الدار أو في أركان كل بيت كان أحسن فإن اللّه تعالى يكفيك شرها وأهلك وأولادك وهذه الأسماء التي