جلال الدين السيوطي
188
الرحمة في الطب والحكمة
علاج البرص : تأخذ الزرنيخ والتوتيا ونوار الفيجل وتسحقهم سحقا ناعما وتخلطهم بالزيت وتحك البرص حتى يجري ماؤه وتلبسه بالدواء كما تلبس الحناء وتحسن رأسه وتحكه بهدمة وتدهنه بالدواء المذكور ثلاثة أيام يبرأ بإذن اللّه تعالى ا ه . علاج البرص : تأخذ الفيجل والخل الحاذق والزنجار وزريعة البرواق وتجعلهم دواء بالعسل والعقاقير المذكورة وتطلي بهم البرص بعد أن تحكه بهدمة حتى يدمي ويطلى بالدواء يبرأ بإذن اللّه تعالى ا ه . علاج البرص : في البقلة التي تسمى البرتفري الذكر منها وصفتها أنها عرق مثل عرق الفيجل لا يقوم منه فرع واجعله في إناء واغمره ببول بقرة سوداء وادفنها في غبار حار أربعين يوما وتنشرها وتسحقها حتى تصير غبارا فخذ العسل وامزجه بالغبار وأطل به البرص سبعة أيام يبرأ بإذن اللّه تعالى ا ه . علاج البرص : بالكتابة تكتب خاتم كهيعص حمعسق وهو للشيخ الغزالي تكتبه في طلوع النعائم والرأس وهو السعد الأعظم في صفيحة قزدير وتنجم ثلاث ساعات من الليل فمن وضعها على البرص بريء بإذن اللّه تعالى ، ومن غسلها وغسل بها البرص بريء في الحين انتهى . الباب التاسع والأربعون والمائة في علاج الجذام وهو ثلاثة أبواب علاج الجذام : علامته يحد الصوت مع الغنة ويأكل لحم أطراف الأنف ونحول لحم الأصابع ويبس في الطبيعة وظهور الحر الرديء . سببه استحكام علة السوداء بشدة البرد واليبس علاجه ممكن إلى ستة أشهر ثم يعسر برؤه بعد ذلك فلا يكاد يبرأ فإذا ظهرت علاماته أو أحدها فيبدأ باستفراغ الخلط السوداوي وفصد الودجين والاكتحال نافع ثم يستعمل هذا المعجون وهو عسل منزوع الرغوة وسمن بقري منقص وثوم مقشر وصبر أخضر طري ويسحق الثوم والصبر بعد وزنهما سواء سحقا ناعما ثم يعجنهما بالسمن والعسل ثم يطلع الجميع على النار حتى يسخن ثم ينزله ويعجن به عجنا ناعما ويستعمل كل يوم عند النوم وعلى الريق ما استطاع منه فإنه نافع جيد مجرب والغذاء خبز خمير الحنطة ومرق الفراريج ولحمها والسمن والعسل ويجتنب ما عدا ذلك فإنه يبرأ إن شاء اللّه تعالى ، ويعاود الإسهال كل أسبوع أو في الشهر مرتين أو مرة على قدر قوة الشخص وضعفه ا ه وقيل إذا