جلال الدين السيوطي

181

الرحمة في الطب والحكمة

علاج الخصيتين : تأخذ ورق السذاب وورق الفار وهو الرند وتدقهم وتعصر ماءهم واغسل به الخصيتين يبرأ بإذن اللّه تعالى . علاج الخصيتين وأوجاعهم : تأخذ زيتا صافيا وتضعه في قارورة وتضعها للشمس أحدا وعشرين يوما بعد ما تضع فيه عقربا حية كما هي ثم تدهن به ذكره وخصيتيه ثلاثة أيام يبرأ بإذن اللّه تعالى مجرب ويكتحل به الأعمش . علاج الخصيتين : تأخذ زيت الورد وتدهن به الخصيتين وتأخذ دقيق الفول المطبوخ وهو حار وتجعله في كتانة ولفه على الخصيتين بعد ما تدهن بزيت الورد فإنّه نافع صحيح مجرب ا ه . الباب الرابع والأربعون والمائة في علاج الذكر والفرج وهما أربعة أبواب علاج الفساد الذي يقع في ذكر الإنسان : يأخذ التوتيا الهندي وتغسلها عشر مرات وتجعلها في دهن الياسمين ثم تضعها في ماء الورد وتدهن به فإنه نافع جيد ا ه . علاج وجع القضيب : تأخذ سمنا وعلك الأنباط من كل واحد جزء ويخلط جميعا وتدهن بهما القضيب يبرأ بإذن اللّه تعالى . علاج وجع القضيب : يؤخذ بزر الكتاب ويدق ناعما ويعجن بماء الورد ويطلى به القضيب فإنه نافع جيد مجرب بإذن اللّه تعالى ا ه . علاج الشجاج الذي يكون في ذكر الرجل وفي فرج المرأة : تأخذ المرتك والباروق الأبيض وتنقعه في الخل وتسخنه قليلا على النار ويدهن به الرجل أو المرأة يواظبان على ذلك يبرأ بإذن اللّه تعالى . الباب الخامس والأربعون والمائة في علاج البواسير وهو عشرون بابا وهي عروق تنبت بلحم زائد أدوار المقعدة لها سرى وحكيك كلهيب النار يدب في الجسد برطوبة سمية يكون منها ضيق النفس وسقوط همة وانكسار قلب فيحدث اصفرار اللون ورخاوة البدن ويهيج الوجه والعينين والبواسير منها سيالة ومنها جامدة وسبب ذلك خلطان رديئان نازلان من فضلات الغذاء الرديء أحدهما الفضلة المائية النازلة من الكبد إلى الكلا بماء لزج أبيض كما ذكرنا في الباب فهذا سبب البواسير