جلال الدين السيوطي

172

الرحمة في الطب والحكمة

لغلظ الذكر : تأخذ ذكر الصيد وذكر البهيم وذكر الذئب وتطبخهم فإذا صار نصف طياب فارم عليه القمح واغسله مع المذكورين حتى يطيب القمح وتتهرى الأذكرة تخرج القمح وتحببه وتأخذ دجاجة سوداء لا أمارة فيها وتجعلها في قفص سبعة أيام وتطعمها من ذلك القمح وبعد سبعة أيام تذبح الدجاجة وتطبخها وتأكل منها فإن أكل فخذا واحدا ازداد في ذكره طولا وغلظا وإن أكل فخذين ازداد مثل الأول فكل عضو يأكله يزداد فيه طولا وغلظا ا ه . لغلظ الذكر : فمن كان ذكره صغيرا وأراد أن يكبر ويطيق الجماع فليدلكه قبل الجماع بماء فاتر حتى يحمى ويجري فيه الدم ويسخن ويغلظ ثم يمسحه بعد ذلك بعسل الزنجبيل المربى ويتقدم للجماع فإن المرأة تلتذ به لذة عظيمة حتى لا تكاد تتركه ينزل عنها ا ه . لغلظ الذكر : تأخذ من الفلفل والسنبل أوزانا معتدلة بعد الدقة والتنخيل ويمزج ذلك العقار بعسل الزنجبيل المربى ويمسح به الذكر بعد أن يدلكه بالماء الفاتر دلكا جيدا فإنه يغلظ ويعظم وتلتذ به المرأة لذة عظيمة . لغلظ الذكر : تأخذ ماء فاترا وتدلك به الذكر حتى يحمر وينتصب ثم تأخذ قطعة من الرق الرقيق وتجعل عليه الزفت الساخن ثم تلفه على الذكر تفعل ذلك مرارا متعددة فإنه يعظم ويكبر ا ه . لغلظ الذكر : تأخذ علقا وتجعله في زجاجة ويغمر بالزيت ويجعل في الشمس حتى يختلط بحرارة الشمس ويدهن بذلك الزيت أياما متوالية فإنه يعظم ويكبر ا ه . لغلظ الذكر : تأخذ أصول النرجس وتدقه وتدلك به القضيب فإنه يزيد في غلظه كثيرا ا ه . لغلظ الذكر : تأخذ حشيشة يقال لها رأس الحنش تأخذ عروقها وامرسها جيدا واجعلها في العسل أو في الماء وافطر عليها ثلاث غدوات فإنه يزيد في غلظ الذكر ويعظم ا ه . الباب الخامس والثلاثون والمائة في علاج الفرج البارد والماوي وزوال رائحته الرديئة ولتضييقه وهو تسعة أبواب لتسخين الفرج : اتفق أهل التجربة على أن جماع المحمومة عظيم اللذة لا سيما إن كان عند ابتداء الحمى لها وكذلك إن كان عقب تعبها في الحركة إما من مشي كثير أو ركوب دابة أو عقبة استحمامها بالماء البارد وإنما كانت اللذة عظيمة في هذا الوطء لشدة سخانة الرحم وحرارة طريق الإحليل ومتى برد الرحم ذهب معظم اللذة ا ه .