جلال الدين السيوطي

148

الرحمة في الطب والحكمة

ويدهن به المعترض هو وزوجته يبرأ بإذن اللّه تعالى صحّ بالتجريب ا ه . حل معقود : تكتب في ثلاث بيضات في الأولى : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً إلى النَّاسِ وفي الثانية : أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ إلى يُؤْمِنُونَ وفي الثالثة : وَالسَّماءَ إلى لَمُوسِعُونَ وتطعمهم كما تقدم ا ه . حل معقود في ثلاث بيضات مصلوقات : من دجاجة سوداء في الأولى تكتب قالَ مُوسى إلى الْمُفْسِدِينَ [ يونس : 81 ] وفي الثانية : إِنَّا فَتَحْنا إلى مُسْتَقِيماً [ الفتح : 1 ، 2 ] وفي الثالثة : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ [ النصر : 1 ] إلى آخر السورة وتفعل بهم كما تقدم ا ه . حل معقود : تأمر المعترض أن يتطهر واكتب في يده اليمنى لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ إلى آخر السورة وفي يده اليسرى أَ لَمْ نَشْرَحْ [ الشرح : 1 ] الخ وتعزم عليها بسورة يس حتى تنقفل يداه وعزم عليه حتى ينحلا واكتب سورة الواقعة وامحها وتشرب منها المرأة والرجل فيأتي زوجته كالأسد . حل معقود : تكتب في فأس واحمه وتطفئه تحت المعترض فإنه ينحل وهذا ما تكتب لياخيم ليالغوليا فورليا روث لياروغ لياروش لياشلش أجيبوا أيتها الملوك القمرية المسخرون في الخير والشر أسألكم باللّه العظيم أن تعينوا * و * عن فرج * و * بحق الاست موص قيدلس ياريش وتشوش شروش سر سر سر كطفطيع تقف ا ه . حل معقود : تكتب في عين الفأس هذه الأسماء وتطفيه تحت المعترض : ا ا ل ع ص م ا ا ا ك ك ا ا س ح ح ح ا ا وو وا ا س ه ه ك ك ك ك ا ا د ح ح ح ا ا ح ح حل معقود عن زوجته : تكتب الخاتم في بيضة ولدت في اليوم الذي شئت فيه حلة وتشويها وأنت تتلوا العزيمة إلى أن تشوى فيأكلها المعقود هو وزوجته فإنه يفترس زوجته كافتراس الأسد إلّا أن يكون عنينا وهذا هو الخاتم . وهذه العزيمة التي تعزم بها برهتيه كرير تتليه تغليه طوران مزجل بزجل ترقب 2 برهش غلمش خوطيل خوطفيل قلنهود برشان كظهير نموشلخ 2 برهيولا بشكيلخ قزمزا نغليط نيران كيدهو لاشمخهار شمهاهر بدوح بحق العهد الذي أخذ عليكم سبحان من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير إلّا ما فعلتم * وكذا وتذكر حاجتك بحق هذه العزيمة عليكم