جلال الدين السيوطي

142

الرحمة في الطب والحكمة

للحمى الثلثي : روي عن الحافظ الرازي عن ابن اليماني أن من كتب هذا الخاتم وجعله تحت رأس المحموم فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى ، وهذا هو الخاتم : للحمى الثلثي : قال التميمي رضي اللّه تعالى عنه من كتب ثلاثة عشر ياء وأضاف إليها قوله تعالى : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً [ الأنفال : 66 ] وعلقها على من به الحمى الثلثي فإنها تزول عنه بإذن اللّه تعالى ولا تكتب شيئا من هذا الكتاب إلّا على وضوء وطهارة ا ه . للحمى الثلثي : تكتب في ثلاثة ألواح من كلخ وهذا ما تكتب لهس 2 الحمى من النار وأصلها من الشيطان براءة من اللّه - إلى - هذه الحمى لا تعودي لهذا الآدمي ا ه . للحمى الثلثي : يغتسل المحموم ويكتب بعود حنا أو غيره على ذراعه الأيمن لا إله إلا اللّه وعلى ذراعه الأيسر محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعلى ساقه الأيمن جبريل وعلى الأيسر ميكائيل وعلى جنبه الأيمن إسرافيل وعلى الأيسر غزائيل فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى صحيح مجرب . الباب الخامس والعشرون في سلو العشق والمحبة وهما ثمانية أبواب العشق هو أن يستحسن الإنسان صورة حسنه ولا يستحصل عليها فتراه يهوى بها ويذكرها ويتولد فيه وله وهيمان العقل لكثرة الشوق إليها وإذا عذل في ذلك ازداد شوقا وعشقا . العلاج : لا شيء كالوصال على الحلال فإن حصلت الصورة بعينها كان هو الغرض وشفاء العلة وإلّا فليؤت إليه بصورة حسنة غير المعشوقة ثم يجمع بينهما على الحلال وتحبب إليه بتلك الصورة حتى تستأصل بمحبتها فتكون هي المعشوقة شفاءه إلّا فليشتغل ببيع وشراء أو قراءة علم النحو أو علم الأصول أو نحو ذلك حتى يلتهي عما كان فيه وكل ذلك مما يرد العاشق عن عشقه وينفعه واللّه تعالى أعلم ا ه . علاج لسلو العشق : من تعلق قلبه بإنسان أو بامرأة أو غير ذلك ولا يقدر على الوصال وأراد أن يتسلى عنها إلى الأبد فإنه يكتب هذه الحروف في صفحة أو في كفه ويلعقها على الريق ثلاثة أيام في كل يوم ثلاث مرات فإنه ينساها ، وهذا ما تكتب له ا ب