جلال الدين السيوطي
138
الرحمة في الطب والحكمة
من قشرها شيئا ولف قشورها في الخرقة المذكورة وخذ خيط نيرة واعقد فيه ثلاث عقدات واقرأ على كل عقدة وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إلى قوله عزّ وجلّ : لا تَأْتِيهِمْ [ الأعراف : 163 ] لا تأتيهم لا تأتيهم وشد به الخرقة وما فيها من القشور وعلقها في رقبة المحموم ويأكل طعم العظمة واللّه الشافي وتكتب خاتم المثلث الذي للغزالي في العظمة وهو بطد زهج واح وعلى أركانه قوله الحق وله الملك وعلى جهاته الأربع جبريل ميكائيل إسرافيل عزرائيل ا ه ينقش في طابع نحاس أحمر . للحمى : أعاذنا اللّه تعالى منها قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « مرض الحسن والحسين بالحمى فاهتممت لذلك فأتاني جبريل عليه الصلاة والسلام ، فقال لي خذ قدحا من ماء واقرأ عليها السورة التي ليس فيها حرف الفاء وهي سورة الفاتحة واغسل بذلك الماء وجهه ورأسه ولحمه إن استطاع ويديه ورجليه وسائر جسده مرارا » ففعله فعوفي وقد صح من حديث الغافقي وزاد غيره يقول في حال الغسل اللهم إنما فعلت ذلك تصديقا برسولك وإرادة شفائك بسم اللّه اذهبي يا أم ملدم ا ه . للحمى : يكتب في ثلاث براوات ويبخر كل يوم بواحدة في الأولى إنا أعطيناك الكوثر الآن خفف اللّه عنكم ، وفي الثانية فصل لربك وانحر ، الآن خفف اللّه عنكم ، وفي الثالثة إن شانئك هو الأبتر ، الآن خفف اللّه عنكم . للحمى : وهي من الفوائد التي لا يعرفها إلّا القليل من الناس وجدتها بخط بعض الأكابر وهو أن تكتب الأذان والإقامة على ظهر المحموم يبرأ سريعا بإذن اللّه تعالى ا ه . للحمى : صحيح مجرب تأخذ خرقة طاهرة ويكتب فيها الآتي ذكره وتلفها على عظمة دجاجة وتجعلها في النار فإذا نضجت أكلها ويجمعها القشور في خرقة وتعلق على يده وهذا ما تكتب : للحمى : يكتب في إحدى وعشرين ورقة من الزيتون وهذا ما تكتب : أشرقت الشمس بنور رب الشمس سبحان من أشرقت بنوره الشمس ويبخر كل يوم بسبعة من وقت أخذها له حتى تتم الأوراق . للحمى : تكتب في ثلاث براوات في الأولى فارت واستنارت وفي الثانية صارت فاستنارت وفي الثالثة في كنف اللّه صارت يبخر كل يوم بواحدة عند أخذ الحمى له ترفع بإذن اللّه تعالى ا ه . للحمى : تكتب في ثلاثة أطراف من عظم قديم يكون من حائط ترابك مثل التطويب قدر الظفر الصغير فتكتب في الأولى يغوث وفي الثانية ويعوق وفي الثالثة ونسرا