جلال الدين السيوطي
108
الرحمة في الطب والحكمة
قدر الحمص ويأكل كل يوم حبة منهم يواظب على ذلك يبرأ بإذن اللّه تعالى ويصب عليه من دقيق أبي نافع ويشرب منه المريض ويحتجب من الريح يتقيأ ويسهل فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . علاج لجميع الآلام : وهي رقية لجميع الآلام قال رضي اللّه تعالى عنه : تأخذ على بركة اللّه تعالى شيئا من الزيت الطيب ويجعل في إناء نظيف ثم يقرأ عليه سورة الإخلاص والمعوذتين وخاتمة سورة التوبة وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ إلى قوله : لِلْمُؤْمِنِينَ [ الإسراء : 82 ] وخاتمة سورة الحشر يقرأ ذلك سبعا وهو يحرك بعود ثم يستعمل في البدن العليل ويدهن جميعه مجرب . علاج لجميع العلل والأمراض والأوجاع والأرياح كلها فإنه نافع إن شاء اللّه تعالى : وهذا ما تكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما أقسمت عليك يا جميع العلل والأمراض والأرياح والأوجاع بعز عز اللّه وبعظمة عظمة اللّه وبجلال جلال اللّه وبنور نور اللّه وبسلطان سلطان اللّه وبلا إله إلا اللّه وبلا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما . علاج لجميع الأمراض : يكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ إلى قُلُوبِهِمْ [ التوبة : 14 ، 15 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إلى الْمُؤْمِنِينَ [ النساء : 144 ] ، يُخْرِجْ [ البقرة : 61 ] النَّاسِ [ البقرة : 8 ] ، وَنُنَزِّلُ إلى لِلْمُؤْمِنِينَ [ الإسراء : 82 ] ، وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [ الشعراء : 80 ] ، قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ [ فصلت : 44 ] ، لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ إلى الْعَظِيمِ [ التوبة : 128 ، 129 ] يكتب هذا في قطعة بيضاء أو صحن أبيض ويمحى ويفطر عليها . علاج لجميع الأمراض : التي في ابن آدم وهو دعاء علمه الروح الأمين جبريل عليه الصلاة والسلام للنبيّ صلى اللّه عليه وسلم . قال صلى اللّه عليه وسلم وهو دواء لا يحتاج معه إلى أدوية الأطباء : خذ على بركة اللّه تعالى ماء المطر وتقرأ عليه فاتحة الكتاب وآية الكرسي سبعين مرة وسورة الإخلاص كذلك والمعوذتين ولا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كذلك وتصلي على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كذلك ثم تشرب من ذلك الماء في غداة كل يوم سبعة أيام متواليات ، قال عليه الصلاة والسلام : والذي نفسي بيده إنه جاءني جبريل عليه الصلاة والسلام وأخبرني أن من شرب من هذا الماء يخرج كل داء من عروقه ولحمه وجميع أعضاءه وجسده ولا يحتاج معه إلى حجامة ولا يصيبه وجع السرة ولا وجع الصلب ولا يصيبه ضيق النفس ولا الثألول ولا العمى ولا الخرس وبالجملة ففضائله لا تحصى ببركة هذا الدعاء .