ابن الجوزي
82
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
بعض الأمثلة على ذلك حتى لا يقال بأننا ادعينا دعوى لا دليل عليها فأقول ساردا لبعضها مختصرا : 1 - في المتن ص ( 33 ) من طبعة دار الجنان : " ورأيت من أصحابنا من تكلم في الأصول بما يصلح " ا ه . والصحيح أن يقول : " بما لا يصلح " كما في النسخ المخطوطة ونسخة المحدث الكوثري ص ( 26 ) ، ولأن القاضي وابن حامد وابن الزاغوني تكلموا بما لا يصلح في نظر الحافظ ابن الجوزي ، فهذا فيه تغيير للمعنى بلا شك . 2 - في المتن ص ( 34 ) في السطر ( 4 ) مذكور ما نصه : " وفما ولهوات وأضراسا وجهة هي السبحات ويدين . . . " ا ه . والصحيح : " وفما ولهوات وأضراسا ، وأضواء لوجهه هي السبحات ، ويدين . . " ا ه وعلى ذلك أمثلة كثيرة جدا يمكن تتبعها بقراءة المتن المذكور هناك مع المتن المذكور في هذا الكتاب . 3 - وقع غلط في عزو بعض الآيات . 4 - عدم إتقان التخريج بل عدم تخريج ما يحتاج لتخريج في أكثر الأحاديث ، والتي خرجها المحقق ! ! خرجها بأسقم طرق العزو ! ! وأشهد بأنه لا يتقن هذه الصناعة البتة ! ! ويمكن مقارنة ذلك بتخريجنا وتخريجه في أحاديث كثيرة منها حديث رقم ( 26 ) مثلا . 5 - عدم ضبط أسماء الرواة من الصحابة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمثلا الحديث رقم ( 2 ) قال :